البحث في كشف الأسرار النورانيّة القرآنيّة
٢٣/١ الصفحه ١١٦ : ، ومن غير
سابقة عذاب بجاه سيد الأحباب ـ عليه الصلاة والسّلام ـ من رب الأرباب آمين ،
والحمد لله وحده.
الصفحه ١٣٤ : ؟ فقال : ما
أنا بآخذ جهلي بيدي فأدخله جوفي ، ولا أرضى أن أصبح سيد قوم وأمسى سفيههم.
(وثانيها) : ما
ذكره
الصفحه ٤٣٩ : للصواب وإليه المرجع والمآب ، وصلّى الله وسلم على سيدنا محمد سيد
الأحباب وعلى الآل والقرابة والأصحاب ما
الصفحه ٥ :
في الماء ، وتكون المنشآت معترضة كما أنك تقول الرجل الحسن الجالس كالقمر ،
فيكون متعلق قولك كالقمر
الصفحه ١٤٣ : وَرِزْقاً حَسَناً) [النّحل : الآية ٦٧]. منّ الله تعالى علينا باتخاذ السكر والرزق الحسن ،
وما نحن فيه سكر
الصفحه ٢٠٧ : وسكرا نحو رشد رشدا ورشدا ، وأما الرزق
الحسن فسائر ما يتخذ من النخيل من الأقمشة والجبال والثمار والأواني
الصفحه ٣٥٤ : غيره
، وإذا طبخ وشرب ماؤه بعسل أذهب المغص وأخرج الدود والحيات ، وإذا أكل مع التين
هيج العرق وحسن اللون
الصفحه ٣٠ : فيرجو به
النجاة ويقوى طمه ، فإذا جاءه وآيس مما كان يرجوه عظم ذلك عليه ، وهذا المثال في
غاية الحسن قال
الصفحه ٣٤ : بأن زان الله الكواكب وحسنها لأنها
إنما زينت السماء لحسنها في أنفسها وإن أردت الاسم فللإضافة وجهان أن
الصفحه ٣٨ :
قال الحسن : ثاقب أي مضيء ، وأقول سمى ثاقبا لأنه يثقب بنوره الهواء.
(في بيان قوله
تعالى
الصفحه ٤٦ : ، واختلفوا في كيفية تلك العلامة
على وجوه :
(الأول) : قال
الحسن والسدي : كان عليها أمثال الخواتم.
(الثاني
الصفحه ٦٩ : ، وزهر نبات ست الحسن يبتسم في الساعة الرابعة من
الليل ويدوم ابتسامه إلى عاشر ساعة منه ، ولما رأى
الصفحه ١٣٢ : أن الآية لما دلت
على تحريم الخمر ، وكان المسمى الخمر مجهولا للقوم حسن من الشارع أن يقول : مراد
الله
الصفحه ١٤٤ : قلتم : إن ذلك السكر والرزق
الحسن هو هذا النبيذ ، وقد أجمع المفسرون على أن تلك الآية نزلت قبل هذه الآيات
الصفحه ١٧٤ : ٥]. المراد بالبهيج الحسن ، فالأكمام مركب كل منها من
النوار أي الزهر المسمى بالتويج والكأس وفيه مباحث