البحث في التفسير والمفسّرون في ثوبه القشيب
٨٤/٣١ الصفحه ٩٥ : التحقيق
والنقد ، بل على حدّ الشياع العام ـ حسبما نبّه عليه ابن خلدون ـ لأنهم كانوا أيضا
كإخوانهم العرب
الصفحه ١٠٦ : : قد قدرتم على خبري ، فأخبروني ما أنتم؟ قالوا : نحن أناس من العرب.
فقصّوا عليه قصّتهم ، فقال : أخبروني
الصفحه ١١٥ :
__________________
(١) راجع : تاريخ
آداب العرب ، ج ١ ، ص ٢٧٨.
(٢) راجع : الأضواء ،
ص ٢٠٢ ـ ٢٠٦.
(٣) هم : عبد الله بن
عمرو
الصفحه ١٢٦ : عهدها إلى تاريخ الأمم الماضية والأنبياء
الماضين ، وكان المرجع الوحيد لدى العرب حينذاك لمعرفة أحوالهم
الصفحه ١٣٥ : بين العرب يومئذ بادية مثلهم
، ولا يعرفون من ذلك إلّا ما تعرفه العامّة من أهل الكتاب ، ومعظمهم من حمير
الصفحه ٢١٠ : رضي الله عنه أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : «سام أبو العرب ، وحام أبو الحبش ، ويافث أبو
الصفحه ٢١٦ :
كانَ
فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلاً)(١)!! ، ومن البديهي أن هذه الآيات بهذا اللفظ العربي لم
تنزل على أحد
الصفحه ٢٢٣ : ) ، جواب «لو لا» مقدم عليها ، ومعروف في العربية أن «لو
لا» حرف امتناع لوجود ، أي امتناع الجواب لوجود الشرط
الصفحه ٢٣٢ : .
(٢) المراد أنزل
معناه لا لفظه ، فالتوراة لم تكن بالعربية ، ولا كان لسان موسى عليهالسلام
عربيا.
(٣) الإسراء / ٤.
الصفحه ٢٥٦ :
أنها من وضع أهل الكتاب ، لعداوتهم المتأصّلة من قديم الزمان للنبي الأمي العربي ،
فقد أرادوا أن لا يكون
الصفحه ٢٥٩ : ء الصحابة والتابعين فمن بعدهم.
وهذا الرأي هو
المشهور عند العرب قبل البعثة ، نقلوه بالتواتر جيلا عن جيل
الصفحه ٣١٤ : مشكلها ، إذا دعت الحاجة
إلى ذلك ، وربما يستشهد بأشعار العرب وأمثالهم. وبعد ذلك يأتي إلى تأويل الآية ،
أي
الصفحه ٣١٨ : علم له بأقوال
السلف من أهل التأويل ، ممّن يفسّر القرآن برأيه على مذهب كلام العرب ، يوجّه معنى
قوله
الصفحه ٣١٩ : يعصرون بمعنى يحلبون ـ
فقول لا معنى له ؛ لأنّه خلاف المعروف من كلام العرب ، وخلاف ما يعرف من قول ابن
عباس
الصفحه ٣٢٠ :
يبايعوه ، قال : يا قوم إذا أبيتم أن تبايعوني فاحفظوا قرابتي فيكم ، لا
يكن غيركم من العرب أولى