البحث في التفسير والمفسّرون في ثوبه القشيب
٨٤/١٦ الصفحه ٦٥١ :
إفریقیا
عربي
إفرقانیة
إفریقیا
عربي
الکلیسسی
أوروبا
الصفحه ٨٥ : بالعبرانيّة ويفسّرونها
بالعربية لأهل الإسلام ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «لا تصدّقوا أهل الكتاب
الصفحه ٨٧ :
والمردود. والسبب في ذلك : أنّ العرب لم يكونوا أهل كتاب ولا علم ، وإنّما
غلبت عليهم البداوة
الصفحه ٩٣ : كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ)(١) خطاب محض موجّه إلى العرب الجاهليّ.
أما حديث
الصفحه ١٠٧ : يثرب. قال : أقاتله العرب؟ قلنا
: نعم. قال : كيف صنع بهم ، فأخبرناه أنه قد ظهر على من يليه من العرب
الصفحه ٤٨٠ : بلغة العرب والمعرفة بأشعارهم والإحاطة بعلوم البلاغة والبيان
والإعراب. ولقد أضفى هذا النبوغ العلمي
الصفحه ٥٧٠ : النوى في دمشق ، توفّي بها سنة (٦٣٨
ه).
كان ابن عربي
شيخ المتصوّفة في وقته ، وكان له أتباع ومريدون
الصفحه ٥٧١ : )(٣). وهذا الأصل بخطّ يدي من غير مسودة ، وكتب محمد بن على
بن محمد بن أحمد بن العربي الحاتمي الطائي ، المترجم
الصفحه ٥٧٤ : الدين هذا شيخا لابن عربي المتوفّى سنة (٦٣٨ ه) (٤).
التعريف بهذا التفسير
قد أتى المؤلف
فيه بالتفسير
الصفحه ٥٨٥ : أو الشطحات التي كان الشيخ الأستاذ محمد عبده يستوحشها ويستغرب أن تكون
صادرة من مثل ابن عربي ، ومن ثم
الصفحه ١٦ :
رياضاتهم ومواجيدهم في عرفان الذات. ومن هؤلاء ابن عربي ، وأبو عبد الرحمن السلمي
، والقشيري في «لطائف
الصفحه ٦٩ :
عثمان العربي :
أوصاه أن
ينحت الأخشاب والده
فلم يطقه
وأضحى ينحت الكذبا
الصفحه ٨٠ : غالب ما
يروى من هذه الخرافات والأباطيل ، يرجع في أصله إلى مصدر يهودي ؛ ولأنهم الفئة
التي كانت العرب
الصفحه ٨١ : التفسير والحديث
كانت العرب منذ
أوّل يومها تزعم من أهل الكتاب ، ولا سيّما اليهود القاطنين بين أظهرهم
الصفحه ٩٢ : الكتاب في شيء من
تفسير القرآن الحكيم أو تاريخ الأنبياء عليهمالسلام.
ذلك لأنّ
اليهود الذين جاوروا العرب