|
إنّ في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلّها |
١١٩ |
|
لما قال يوسف ذلك قال له جبرئيل عليهالسلام : |
٢٢١ |
|
أشدّ الناس بلاء الأنبياء |
٢٢٦ |
|
لو لم يقل ـ يعني يوسف ـ الكلمة التي قالها ، ما لبث في |
٢٢٧ |
|
يا عائشة ، إن هذين يموتان على غير ملّتي |
٤٥ |
|
يا عائشة ، إن سرّك أن تنظري إلى رجلين من أهل النار |
٤٥ |
|
إنّ آل أبي طالب ليسوا لي بأولياء |
٤٦ |
|
لاها الله ، لا تجتمع ابنة ولي الله وابنة عدوّ الله |
٤٦ |
|
إنّ لكلّ نبيّ حرما ، وإنّ حرمي بالمدينة |
٤٦ |
|
اللهم اجعله هاديا مهديا |
٤٧ |
|
اللهم علّمه الكتاب والحساب |
٤٨ |
|
ستفتح عليكم الشام |
٤٩ |
|
أربع مدائن من مدائن الجنّة : مكة ، والمدينة ، وبيت المقدس ، ودمشق |
٤٩ |
|
إنّك ستلي الخلافة من بعدي |
٤٩ |
|
لا تزال طائفة من أمّتي ظاهرين على الحق |
٥٠ |
|
لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق |
٥٠ |
|
من قال : لا إله إلّا الله ، خلق الله كل كلمة منها طيرا |
٥٩ ، ١٣٢ |
|
أنا خاتم النّبيين ، لا نبيّ بعدي ، إلّا أن يشاء الله |
٦٣ |
|
بعث الله جبريل إلى آدم ، فأمره |
١٥٦ |
|
إنّ الله خلق آدم ، وطوله ستون ذراعا |
١٧٣ |
|
إنها نزلت خبزا ولحما ، وأمروا أن لا يخونوا |
١٧٩ |
|
خدعهما مرتين : خدعهما في الجنة ، وخدعهما في الأرض |
٢٠٣ |
|
ولما ولدت حواء طاف بها إبليس |
٢٠٤ |
|
يكون في أمتي رجل يقال له : محمد بن إدريس |
٣٧ |
![التفسير والمفسّرون في ثوبه القشيب [ ج ٢ ] التفسير والمفسّرون في ثوبه القشيب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4068_altafsir-walmufassirun-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
