البحث في التفسير والمفسّرون في ثوبه القشيب
٤٩٨/١ الصفحه ٦٠٦ :
مَكْنُونٍ)
٥٨٢
(٥٧) الحديد
٤
(وَهُوَ مَعَكُمْ
أَيْنَ ما كُنْتُمْ
الصفحه ٥٧٥ : بإظهاركم بوجودنا وظهورنا في صوركم (٤).
وفي سورة
الحديد (وَهُوَ مَعَكُمْ
أَيْنَ ما كُنْتُمْ)(٥) يقول : وهو
الصفحه ١٦٣ : يذكرون بالخير داود.
فجاء داود
طالوت ، وقال له : أنجز لي ما وعدتني ، فقال : وأين الصّداق؟ فقال له داود
الصفحه ٢٨١ : ، فجاءت امرأته تخرج ، فتكتسب عليه ما تطعمه ،
فحسده الشيطان بذلك ، فكان يأتي أصحاب الخير والغنى ، فيقول
الصفحه ٢٣ :
دَعاكُمْ
لِما يُحْيِيكُمْ. وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ)(١) ما هذه
الصفحه ٤٩٨ :
عمران حيث يقول تعالى : (وَلا تَكُونُوا
كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ
الصفحه ٥٩٢ :
(وَلا تَكُونُوا
كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا)
٤٩٨
١١٨
(يا أَيُّهَا
الصفحه ٥٦٣ : نيز بر زنيم ، اگر هر دو ما را به يك نرخ نباشد ، پس
اين كلاه دعوى از سر فرونهيم.
رو كه در بند
الصفحه ٤١ : أين لك عن عكرمة عن ابن عباس في فضل سور القرآن سورة
سورة؟ فقال : إني رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن
الصفحه ٤٨٩ :
طرقهم وأساليبهم. ومن ذلك قولهم : لو قيل للشحم أين تذهب ، لقال : أسوّي
العوج. وكم لهم من أمثال على
الصفحه ٥٦٢ : .»
ذو النون مصرى (٢) گفت : «كسى كه اين وديعت به نزديك وى نهادند نشان وى آن
است كه مدح كسان وذمّ ايشان
الصفحه ٥٥٩ :
است ، رهبت از وجل مه (١) ، اين رهبت عيش مرد ببرد ، واو را از خلق ببرد ، ودر
جهان از جهان جدا كند
الصفحه ٥٦٠ : چون برق ، نه كالبد آن را تابد ، نه جان طاقت آن دارد كه با وى بماند ،
وبيشتر اين در وقت وجد وسماع افتد
الصفحه ٢٤٤ : ؛ لأن ما ذكره المؤرخون في تاريخه لا
يتفق وما حكاه القرآن الكريم عن ذي القرنين ، والذي نقطع به أيضا أنه
الصفحه ١١٦ : لكي يستحوذ عليه ، وينيمه ليلقّنه كلّ ما يريد أن يبثّه في الدين
الإسلامي ، من خرافات وأوهام. وكان له في