البحث في التفسير والمفسّرون في ثوبه القشيب
٤٨٧/١ الصفحه ٤٦٩ : أهدافه إزاحة الفجوة العميقة بين
مسلمي العصر الحاضر والقرآن الكريم ، وتعريف المسلمين إلى المهمة العلمية
الصفحه ٢٧١ : ، ثم يجيء إلى الجبال فيرفع صوته بالمزامير ،
فيبكي ، وتبكي معه الجبال ، والحجارة ، والدواب ، والطير
الصفحه ٣٧٥ : المؤلفين.
ومن ثم اضطرّ
شيخنا أبو جعفر إلى الهجرة إلى النجف الأشرف سنة (٤٤٩) ، واستفرغ للعكوف على
التأليف
الصفحه ٥٧٤ : » (١). وهذه العبارة هي المبدوء بها في التفسير المذكور.
والنسخة التي
كانت عند حاجي خليفة ، كانت إلى سورة
الصفحه ٦٥٠ :
٩
ـ تقریب القرآن إلی الأذهان.......................................... ٥٢٤
١٠ـ
النّهر المادّ من
الصفحه ٢٨٩ : بمصرعهم المؤمنون ، فقوله تعالى : (إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ) ، بدل من «عاد» أو عطف بيان زيادة تعريف بهم
الصفحه ٥٣٢ : بالكلمات ،
فلغة القلب تدرك بالذوق ؛ لأنه لا يحيط بالتعبير عنها اللفظ.
ولنقرب إلى
الفهم ، فلغة القلب مثل
الصفحه ٥٦٩ : ، المعروف
بابن عربي ـ بدون أداة التعريف ـ فرقا بينه وبين القاضي أبي بكر ابن العربي صاحب
كتاب أحكام القرآن
الصفحه ٦٤٧ : الأردبیلي........................... ٣٧١
مسالک
الأفهام ـ إلی آیات الأحکام للفاضل الجواد الکاظمي
الصفحه ٤١٢ : .
ذكر عند تفسير
آية المودّة نقلا عن صاحب الكشاف الحديث المعروف : «من مات على حب آل محمد مات
شهيدا ، ألا
الصفحه ٤٨١ : إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ)(١) يقول : والوجه عبارة عن الجملة. والناضرة : من نضرة
النعيم. إلى ربها نظرة
الصفحه ٢٨٠ : : وأخرج
أحمد في الزهد ، وابن أبي حاتم ، وابن عساكر عن ابن عباس
رحمهماالله ، قال : إن الشيطان عرج إلى
الصفحه ٣٦٨ :
وما رأيته لغيره.
وتحقيقه أنّ
قوله : «وأيديكم» يقتضي بمطلقه من الظفر إلى المنكب ، فلما قال : إلى
الصفحه ٤٥٩ : بالكامل إلى النقص ،
وتعارض مدّ الوجود لتردّه إلى العدم ، أو تقطع سبيل البقاء ، وتعود بالموجود إلى
الفنا
الصفحه ١٠٤ : ارتدّ معه ـ جاء إلى المدينة
تائبا ، فلبث في المسجد لا يؤوي ولا يطعم شيئا. قال فأتيت عمر ، فقلت : تائب من