البحث في التفسير والمفسّرون في ثوبه القشيب
٥١٧/١ الصفحه ٤٥٥ : ، وعودة الأمّة إلى ثورة حقيقية
قرآنية على أوضاعها المتخلفة ، ومواجهة الحياة مواجهة علمية صحيحة ، والعناية
الصفحه ٣٩١ : بحاجة الأمة
إلى تفسير يقرب من متناول أهل تلك البلاد ، فكان في نثر أدبيّ بليغ وسبك سهل بديع.
يقول هو في
الصفحه ٣٩٤ : » مرادفة لكلمة «راعنا» (٨) و «با من بازار مى كنى» ترجمة لعبارة : «أم إليّ تشوقت» من كلام الإمام
أمير
الصفحه ٢٤٣ :
حتى جاوز يأجوج ومأجوج ، ثم مضى به إلى أمة أخرى ، وجوههم وجوه الكلاب ،
يقاتلون يأجوج ومأجوج ، ثم
الصفحه ١٢٣ : ، فترخّص الناس في استماع ما عنده ، ونقلوا ما عنده
عنه ، غثها وسمينها ، وليس لهذه الأمّة حاجة إلى حرف واحد
الصفحه ٨٧ : والأمّيّة ، وإذا تشوّقوا إلى معرفة شيء مما تتشوّق إليه
النفوس البشريّة ، في أسباب المكوّنات وبدء الخليقة
الصفحه ١٩٦ : له عشر أمثالها إلى
سبعمائة ، رب اجعلهم أمّتي ، قال : تلك أمّة أحمد ، قال : رب إني أجد في الألواح
أمّة
الصفحه ٣١٥ :
أم ترك الإنذار ؛ لأنهم كانوا لا يؤمنون ، وقد ختمت على قلوبهم وسمعهم. ومن
ذلك قول عبد الله بن قيس
الصفحه ٢٠٦ : واحِدَةٍ) ، إلى قوله : (فَمَرَّتْ بِهِ) : شكّت أحملت أم لا؟ (فَلَمَّا أَثْقَلَتْ
دَعَوَا اللهَ رَبَّهُما
الصفحه ٢٤٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم عن يأجوج ، ومأجوج ، فقال : «يأجوج ومأجوج أمّة ، كل
أمّة أربعمائة ألف أمّة ، لا يموت أحدهم حتى ينظر
الصفحه ١٩٨ : بهن : (يا مُوسى إِنِّي
اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسالاتِي وَبِكَلامِي) إلى قوله : (دارَ
الصفحه ٢٦٠ : السعي بين
الصفا والمروة ، ورمي الجمار تذكيرا لشأن إسماعيل وأمّه ، وإقامته لذكر الله ،
ومعلوم أن إسماعيل
الصفحه ٩٩ :
ومن سخافاته ما
روي عن سعد الجاري مولى عمر ، قال : إنّ عمر دعا أمّ كلثوم ـ وكانت تحته ـ فوجدها
الصفحه ٤٩٨ :
حكم فيه على القدريّة أنهم مجوس هذه الأمّة ، منصبّا عليهم ؛ وذلك حيث قال
عند تفسيره لقوله تعالى
الصفحه ٢٠٠ : إِلهَ إِلَّا هُوَ يُحيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ
الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ