البحث في التفسير والمفسّرون في ثوبه القشيب
٥٣٢/٣١ الصفحه ١٢٩ :
عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم كما قال عبد الرزاق في تفسيره عن الثوري عن موسى بن
عقبة عن سالم
الصفحه ١٤٧ : الواردة في هاروت وماروت ، وأن
روايات الرفع غريبة جدّا : «وأقرب ما يكون في ذلك أنه من رواية عبد الله بن عمر
الصفحه ٢٠٧ : ،
يخوّفهما ، فسمّياه (٢) عبد الحارث ، فأبيا أن يطيعاه ، فخرج ميتا ، ثم حملت ،
يعني الثانية فأتاهما ، فقال
الصفحه ٢٢٤ : عليها ، فهذا أمر ليس ذا خطر ، حتى نعدل
عن هذا الرأي الصواب ، إلى التفسيرات الأخرى الباطلة ، لهمّ يوسف
الصفحه ٢٥٥ : ، من طريق الوليد ابن مسلم ، عن عبد الرحمن
بن زيد بن أسلم ، عن أبيه عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة ، قال
الصفحه ٢٩٦ : بن عبد الرحمن بن عبد الصمد السلمي ، قال : حدثنا أبو عمران الحراني ، قال :
حدثنا ابن جريج عن عطاء ، عن
الصفحه ٢٩٨ :
جابر بن عبد الله : أن خزيمة بن ثابت ـ وليس بالأنصاري ـ كان في عير لخديجة
، وذكر القصة السابقة
الصفحه ٤١٨ : من العبد الإيمان ، عرف أن الحاصل في الأزل لله تعالى
هو العلم بالإيمان ، والعمدة أن العبد مختار في
الصفحه ٤٢٢ :
عن ابن عمر ، أنّ رجلا قام إليه فقال : يا أبا عبد الرحمن إنّ أقواما
يعملون الكبائر ويقولون : كان
الصفحه ٥٥٢ : أخرى ، وهل هذا مستند إلى
دليل ، أو مجرد ذوق عرفاني لا أساس له؟!
٤ ـ كشف الأسرار وعدّة الأبرار (تفسير
الصفحه ١٦ : وما لم يصحّ ، وذلك
كالثعلبي والخازن وغيرهما.
وأصحاب المذاهب
الكلامية إنما يحاولون تأويل الظواهر إلى
الصفحه ٣٧ : ابن
الجوزي بإسناده إلى الدار قطني عن أبي حاتم ابن حبان ، قال : سمعت عبد الله بن علي
يقول : سمعت محمد
الصفحه ١٦٦ : من الشجرة التي نهى الله عنها آدم وزوجته ، فجاء بها إلى
حواء ، فقال : انظري إلى هذه الشجرة ، ما أطيب
الصفحه ٧٨ : الجوزي بإسناده إلى أبي نعيم الأصبهاني ، أسنده
إلى وهب بن منبّه عن جابر بن عبد الله وابن عباس وذكر
الصفحه ٩٦ : لحديث جابر بن عبد الله الأنصاري : أنّ عمر بن الخطاب
أتى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال : إنا نسمع