البحث في التفسير والمفسّرون في ثوبه القشيب
١٧٧/١٦ الصفحه ٩٧ : ،
فاستصفاه معاوية وجعله من مستشاريه ، لما زعم فيه من كثرة العلم (١). وهو الذي أمره أن يقصّ في بلاد الشام
الصفحه ٢٩٢ : كيدهم.
ولا ندري ما ذا
يكون موقف الداعي إلى الله في المجتمعات العلمية ، والبيئات المتحضرة إذا ووجه
بمثل
الصفحه ٢٩٩ : ، كما حقّقنا لك آنفا. وفي هذه المرويّات من السذاجة العلمية ، والتفاهات
، ما لا يليق بعاقل ، فضلا عن أعقل
الصفحه ٣٢٢ : . كانت داره
معهد علم ودراسة ، وكانت محل روّاد الحديث بين ناسخ أو مقابل أو قار أو معلّق. وقد
أنفق جميع
الصفحه ٤٤٢ : ، وهي
أهمها :
أولا : اللّون العلمي : وهو أوّل الألوان التي ظهرت إلى
الوجود ، متأثّرا بمكتشفات العصر
الصفحه ٥٠٧ : ء خطابه ، والنظر في وجوه القرآن المنقولة عن الأئمة
الأثبات.
والكتب
المؤلّفة في هذا العلم كثيرة جدّا
الصفحه ٥٨٠ : الإجمال ، تحت كل علم تفاصيل ،
ولكن معيّنة منحصرة لم يعطه غيرها ، يتضمن كل علم إجمالي من تلك العلوم
الصفحه ٦١٦ : :
١٦٩
وإنّما هو تعلّم من ذي علم ... علم علّمه الله
٢٧
خلق الله آدم بيده
الصفحه ١٥ : العلمية
والعقائد المذهبية في عبارات القرآن الكريم ، فظهرت آثار الثقافة الفلسفية
والعلمية للمسلمين في تفسير
الصفحه ٥٤ : جهل متوفّر ، علم به أنّه من أجهل الجهال الذين ما شمّوا ريح النقل
، ولعلّه قد سمعه من بعض الطرقيين
الصفحه ١٥١ : كتب يقرءونها ،
ويعلّمونها الناس ، وفشا ذلك في زمن سليمان عليهالسلام حتى قالوا : هذا علم سليمان وما
الصفحه ٣٧٨ : : هم أهل العلم والفقه الملازمين للنّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم. قال الجبائي : هذا لا يجوز ؛ لأنّ «أولى
الصفحه ٤٤٣ :
١ ـ اللّون العلمي
إن هذا اللّون
من التفسير الذي يرمي إلى جعل القرآن مشتملا على إشارات عابرة إلى
الصفحه ٤٧٣ :
شرط أن تكون النظرية ثابتة ؛ ولذلك نراه يحمل على الشيخ طنطاوي في ولعه
بحمل النظريات العلمية على
الصفحه ٥١٩ : ، وشخصية علمية بارزة ، لها
مكانتها ومقدارها. ولقد عكف مدة حياته العلمية على التأليف والتصنيف ، حتى أخرج