البحث في التفسير والمفسّرون في ثوبه القشيب
٢٩/١ الصفحه ٣٩٦ :
الإيمان عمل يستحق صاحبه المثوبة الدائمة ، ولا مثوبة مع موافاة الكفر ، وكانت
عقوبته دائمة أيضا ؛ إذ لا
الصفحه ٤٢٠ :
كما أنّ الذم على الكفر والجحود ، هو خير دليل على اختياريته ، وعدم وجود
مانع قاهر عن الإيمان
الصفحه ٤٢٣ : والكفر الكبير ، فلو كان تعالى مراعيا لمصالح العباد
لامتنع أن يمهله وأن يمكّنه من هذه المفاسد ، فحيث أنظره
الصفحه ٤٢٧ : ؛ ولا يصدق على من انقضى عنه المبدأ. والثاني
: أن المراد بالإمامة هنا هي النبوّة ، فمن كفر بالله طرفة عين
الصفحه ١٤٣ : (٣).
وخلاصتها : أنه
لما وقع الناس من بني آدم فيما وقعوا فيه من المعاصي والكفر بالله ، قالت الملائكة
في السما
الصفحه ١٥١ :
اليهود على الأنبياء ، فأكذبهم الله بقوله : (وَما كَفَرَ
سُلَيْمانُ وَلكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا
الصفحه ٣٨٠ : ذمهم بأنها كالمختوم عليها في أنّها لا يدخلها الإيمان ، ولا يخرج عنها
الكفر. قال الشاعر :
لقد
الصفحه ٣٨٨ : في تفسيره فلم نلمس عليه تعصّبا كبيرا ، ولم نأخذ عليه أنه كفّر أحدا من
الصحابة ، أو طعن فيهم بما يذهب
الصفحه ٣٩٢ :
المؤمن سوف لا يكفر ؛ لأن الإيمان يوجب استحقاق الثواب الدائم ، وكذا الكفر يوجب
استحقاق العقاب الدائم
الصفحه ٣٩٧ : متأخرا كفّر ما قبله «الإسلام يجبّ ما قبله» (١)
وأما الكفر
المتأخر فلا يوجب حبط الإيمان ؛ لأن (فَمَنْ
الصفحه ٤١٩ : .
ذكر دلائل أهل
الاعتزال في ثلاث مقامات ، أوّلا : عدم المانع من الإيمان والكفر ، وثانيا : أن
العلم لا
الصفحه ٤٢٨ :
الإمامة بهذا المعنى لا تنال من كفر بالله طرفة عين ، فلا يصلح للإمامة إلّا من
كان معصوما من الخطأ والزلل
الصفحه ٥٦٠ : اطلاع
جبّار افتد.
يك ذرّه اگر
كشف شود عين عيان
نه دل برهد
نه جان نه كفر وايمان
الصفحه ٥٧٠ :
طريقته ويرمونه بالكفر والزندقة ، لما كان يصدر عنه من المقالات الموهمة ، التي
تحمل في ظاهرها معاني الكفر
الصفحه ٣٤ : الكفر والتحف الإسلام
بقصد الكيد له وتضليل أهله. فوضعوا ما وضعوا من روايات باطلة ليصلوا بها إلى
أغراضهم