وقصّرتها وأقصرتها (١).
والعدو يقال للواحد وللجمع (٢) ، كقوله : (فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي)(٣) واشترط في القصر السفر والخوف ، وقيل : إنه لما سأل عمر رضي الله عنه النبي صلىاللهعليهوسلم : ما بالنا نقصر وقد أمنّا؟ قال : «صدقة تصدق الله عليكم بها ، فاقبلوا صدقته» (٤).
__________________
(١) نسب ذلك إليه النحاس في إعراب القرآن (١ / ٤٨٥). وانظر : معاني القرآن له (٢ / ١٧٨) ، والأفعال لابن القوطية ص (١٥٣) ، وتهذيب اللغة (٨ / ٣٥٨).
(٢) انظر : المذكر والمؤنث لابن الأنباري ص (٣١٢ ، ٣١٣) ، وتهذيب اللغة (٣ / ١٠٨).
(٣) سورة الشعراء ، الآية : ٧٧.
(٤) أخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان (٩ / ١٢٤ ، ١٢٥) ، وابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم (٣ / ١٠٥١) ، ومسلم في صحيحه ـ كتاب المساجد ، باب : صلاة المسافر وقصرها ، رقم (٦٨٦) ، والترمذي ـ كتاب التفسير ، من سورة النساء ، رقم (٣٠٣٤) ، وقال : حسن صحيح ، وأبو داود ـ كتاب الصلاة ، باب : صلاة المسافر ، رقم (١١٩٩) ، والنسائي (٣ / ١١٦) ، وأحمد في المسند (١ / ٢٥ ، ٢٦) ، وعبد الرزاق في المصنف (٢ / ٥١٧) ، والبغوي في شرح السنة رقم (١٨١) وفي معالم التنزيل (٢ / ٢٧٥) ، وابن أبي شيبة (٢ / ٤٤٧) ، وابن خزيمة رقم (٩٤٥) ، وابن حبان رقم (٢٧٣٩ ـ ٢٧٤١) ، والبيهقي (٣ / ١٣٤ ، ١٤٠ ، ١٤١) ، والدارمي رقم (١٥١٣) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١ / ٤١٥).
![تفسير الراغب الأصفهاني [ ج ٢ ] تفسير الراغب الأصفهاني](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4016_tafsir-alraqib-alisfahani-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
