|
إذا كنت في دار يهينك أهلها |
|
ولم تك ممنوعا بها فتحول (١) |
وقيل : نزل ذلك في رجل من بني ضمرة (٢) كان مريضا ، فقال : أخرجوني ، فأشرف في الطريق ، وقيل : إنه أخذ يمينه بشماله وقال : قد بايعتك يا رسول الله (٣) ، فبين تعالى أن المهاجر وإن لم يبلغ المقصد فله بذلك ثواب ، وكذا من نوى
__________________
(١) البيت لهبنّقة القيسي المحمّق ، وهو ذو الودعات ، واسمه يزيد بن ثروان من بني قيس بن ثعلبة. انظر : معجم الشعراء ص (٤٩٥) ، ومحاضرات الأدباء (٢ / ٢٧٢) ، وديوان زهير بن أبي سلمى صنعة أبي العباس ثعلب ص (٧٤٧).
(٢) الرجل هو حبيب بن ضمرة الليثي ، وقيل : ضمرة بن جندب الضمري ، وقيل غير ذلك. وانظر الخبر في : جامع البيان (٩ / ١١٥ ، ١١٨) ، وتفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم (٣ / ١٠٥٠ ، ١٠٥١) ، وبحر العلوم (١ / ٣٨٢) ، والوسيط (٢ / ١٠٧) ، وأسباب النزول ص (١٧٨) ، وتفسير القرآن للسمعاني (١ / ٤٧٠) ، ومعالم التنزيل (٢ / ٢٧٤) ، والمحرر الوجيز (٤ / ٢٢٩ ، ٢٣٠) ، وزاد المسير (٢ / ١٨٠ ، ١٨١). وبنو ضمرة : قبيلة مضرية ، نسبة إلى ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة.
كان موطنها الأصلي بين مكة والمدينة ، ثم تفرقت في الأقطار الإسلامية.
انظر : جمهرة النسب لابن الكلبي ص (١٥٢) ، ومعجم قبائل الحجاز ص (٧٥).
(٣) انظر : الوسيط (٢ / ١٠٧) ، وأسباب النزول ص (١٧٨) ، ومعالم التنزيل (٢ / ٢٧٤).
![تفسير الراغب الأصفهاني [ ج ٢ ] تفسير الراغب الأصفهاني](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4016_tafsir-alraqib-alisfahani-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
