أرى عرش ربي (١). وإياه قصد النبي صلىاللهعليهوسلم ، حيث قال : «اعبد (٢) الله كأنك تراه» (٣). والرابع : الصالحون : وهم الذين يعلمون الشيء بإقناعات وتقليدات للراسخين في العلم ، ومثلهم كمن يرى
__________________
ـ أصبحت يا حارث؟» قال : أصبحت مؤمنا حقّا. فقال : انظر ما تقول فإن لكل شيء حقيقة فما حقيقة إيمانك؟» فقال : قد عزفت نفسي عن الدنيا ، وأسهرت لذلك ليلي ، وأظمأت نهاري ، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا ...» الحديث. انظر : أسد الغابة رقم (٩٥٧) ، والإصابة رقم (١ / ٦٨٩).
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (٣ / ٢٦٦ ، ٢٦٧) رقم (٣٣٦٧) ، وابن أبي شيبة : في كتاب الإيمان ص (٤٣) وضعفه الألباني في تحقيقه لهذا الكتاب ص (٤٣) هامش رقم (١٠٥).
(٢) في الأصل «اعبدوا» بواو الجماعة والمحفوظ الإفراد.
(٣) رواه البخاري في كتاب الإيمان ، باب سؤال جبريل النبي صلىاللهعليهوسلم عن الإيمان رقم (٥٠). ومسلم في كتاب الإيمان ، باب «بيان الإيمان والإسلام والإحسان» رقم (١) ، وأبو داود في كتاب السنة ، باب «في القدر» رقم (٤٦٩٥). والترمذي في كتاب الإيمان ، باب «ما جاء في وصف جبريل للنبي صلىاللهعليهوسلم الإيمان والإسلام» رقم (٢٦١٠) ، وقال : حسن صحيح ، والنسائي في كتاب الإيمان ، باب «نعت الإسلام» (٨ / ٩٧). وابن ماجه في المقدمة ، باب «في الإيمان» رقم (٦٣) ، وأخرجه أحمد (١ / ٢٧ ـ ٢٨) ، والطيالسي رقم (٢) ، وابن أبي شيبة (١١ / ٤٤ ، ٤٥) ، وابن حبان رقم (١٦٨ ، ١٧٣) ، وابن خزيمة رقم (١ ، ٢٥٠٤) ، والبغوي رقم (٢) ، والبيهقي في الشعب رقم (٣٩٧٣).
![تفسير الراغب الأصفهاني [ ج ٢ ] تفسير الراغب الأصفهاني](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4016_tafsir-alraqib-alisfahani-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
