إن ما عملته في مجال التفسير ، وفي غيره من المصنفات العلمية الكثيرة ، إنما هو بقصد تيسير العلم بأسلوب واضح متّزن ، وبعبارات لا إشكال فيها ولا غموض. وقد سعدت كل السعادة أن أقبل الناس على التفسيرين السابقين : المنير والوجيز ، لأنهم وجدوا فيهما ما يحقق بغيتهم ، وما تصبو إليه نفوسهم. والله أسأل أن يديم النفع بما يعلّمنا من فضله ، وأن يزيدنا علما ، فإن على العالم أمانة البيان والتبليغ ، على قدر الوسع والطاقة ، وهو خادم العلم ، وتقريبه للناس ، تقبّل الله منا ، وجعله في ميزان حسناتنا ، وثقّل به الموازين ، والله لا يضيع أجر المحسنين.
|
|
أ. د. : وهبة مصطفى الزحيلي |
٨
![التفسير الوسيط للقرآن الكريم [ ج ١ ] التفسير الوسيط للقرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3931_altafsir-alwasit-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
