البحث في مواهب الرحمن في تفسير القرآن
١٦٥/١ الصفحه ٣٥٧ : وأما الإنسان
الكامل فلا أثر للسحر فيه ، ولم يعهد أن نبيا من أنبياء الله تعالى تغلّب عليه
السحر وأثّر
الصفحه ٣٥٨ : إطلاق الرياح وإنزال الأمطار أو يعرفون حوادث المستقبل ويعلمون مقاصد الإله
الى غير ذلك من الأكاذيب فيتأثر
الصفحه ٢٩٩ : إلّا
الأكاذيب والمفتعلات ، وهم المأوّلون لكتاب الله على طبق آرائهم وأمنياتهم التي
ليس لها أصل صحيح
الصفحه ٣١٥ : لمصالح كثيرة على
ما يأتي تفصيله إن شاء الله تعالى.
قوله
تعالى : (فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا
الصفحه ٥٩ : باطل لا دليل
عليه من عقل أو نقل والحديث ضعيف ودلالته مخدوشة والحساب الواقع فيه غلط على كل
تقدير فلا
الصفحه ٨٠ : وإلّا فلا
اعتبار به.
(إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ
الصفحه ٨٢ : المطففين ، الآية : ١٤].
والمراد منه
أنّ من تمكن منه الكفر واستحوذ على قلبه فلا يبقى فيه استعداد للإيمان
الصفحه ١١٠ : فضله وغاية قدرته وعظمته.
قوله
تعالى : (فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً
وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
الصفحه ١٣٣ : العبد بالمجاز.
ومنها : ما ذهب اليه جمع من القول بوحدة الوجود ، بل الوحدة
المطلقة فلا اثنينية بين
الصفحه ١٣٦ : ءَ
بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى
إِلَّا مِثْلَها) [سورة الأنعام
الصفحه ٢١٢ : اليقين بذلك وكذا في المقام فإن مقام
الخشوع لا يناسب إلّا مع اليقين فلا تنافي بينه وبين قوله تعالى
الصفحه ٢٢٢ : الآخرة.
الثاني : أنّ فيها تنحصر الملكية والمالكية والملك في الله
تعالى فلا ملك إلّا له ، ولا مالك إلّا
الصفحه ٤٠٣ :
والتحيّر فلها أحكام خاصة مذكورة في الفقه ، فلا وجه لاحتمال الناسخية والمنسوخية
بين هذه الآية المباركة وقوله
الصفحه ١٣ : أيضا لعدم وقوعه صفة ووقوعه موصوفا
دائما فلا يصح أن يكون اسم جنس بل هو علم مختص لواجب الوجود بالذات
الصفحه ١٥ : الشيء أيضا فلا بد وأن يكون من رحمته
تعالى مردود بأنه ليس في التكوينيات شر محض وإنما يتحقق الشر
بالإضافة