قائمة الکتاب
بحوث المقام
[سورة الحمد آية 1 ـ 4]
[سورة الحمد آية 5 ـ ۷]
وجه إتيان العبادة والاستعانة بلفظ الجمع
٣٧[سورة البقرة آية 1 ـ 5]
[سورة البقرة 7 ـ 6]
[سورة البقرة ۸ ـ ۱۰]
[سورة البقرة 10 ـ 16]
[سورة البقرة ۱۷ ـ ۲۰]
[سورة البقرة ۲۱ ـ 22]
[سورة البقرة ۲۳ ـ 24]
[سورة البقرة آية 24 ـ 25]
[سورة البقرة 26 ـ ۲۷]
[سورة البقرة ۲۸ ـ ۲۹]
[سورة البقرة آية ـ ۳۰]
[سورة البقرة ۳۱ ـ 33]
[سورة البقرة آية ـ 34]
[سورة البقرة 35 ـ ۳۹]
[سورة البقرة 40 ـ 43]
[سورة البقرة 44 ـ 46]
[سورة البقرة 47 ـ 48]
[سورة البقرة 49 ـ 50]
[سورة البقرة 51 ـ 54]
[سورة البقرة 55 ـ 59]
[سورة البقرة 60 ـ 61]
[سورة البقرة آية ـ 62]
[سورة البقرة 63 ـ 74]
[سورة البقرة 75 ـ 78]
[سورة البقرة ۸۳ ـ 86]
[سورة البقرة ۸۷ ـ ۹۱]
[سورة البقرة ۹۲ ـ 96]
[سورة البقرة 97 ـ 101]
[سورة البقرة 103 ـ 102]
بحث روائي وفيه ما ورد من الروایات في تفسير الآية المباركة وشأن نزولها
٣٥٤[سورة البقرة 104 ـ 105]
[سورة البقرة 106 ـ 108]
[سورة البقرة 109 ـ 113]
[سورة البقرة 114 ـ 115]
[سورة البقرة 116 ـ 117]
[سورة البقرة 118 ـ 123]
البحث
البحث في مواهب الرحمن في تفسير القرآن
إعدادات
مواهب الرحمن في تفسير القرآن [ ج ١ ]
![مواهب الرحمن في تفسير القرآن [ ج ١ ] مواهب الرحمن في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3898_mawaheb-alrahman-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
مواهب الرحمن في تفسير القرآن [ ج ١ ]
تحمیل
ثلاثة : آية محكمة ، أو فريضة عادلة ، أو سنّة قائمة وما خلاهنّ فهو فضل» فذكر (صلىاللهعليهوآله) علم المبدأ والمعاد من أصول العقائد ، وعلم التحلي بالفضائل والتخلي عن الرذائل ، وعلم مسائل الحلال والحرام ، وشرايع الأحكام. فبيّن (صلىاللهعليهوآله) العلوم الدخيلة في استكمال الإنسان في عوالمه الثلاثة (عقله وروحه وبدنه) وقد جمعها علي (عليهالسلام) في عبارة موجزة : «العلم أكثر من أن تحيطوا به فخذوا من كل شيء أحسنه» هذا كله في العلم الذي له دخل في الكمال المطلق ، والسعادة الأبدية. وأما العلوم والصنايع والفنون فالناس بالفطرة يتوجهون نحوها ، فإن الدار دار الاستكمال والخروج من القوة إلى الفعلية فلا يحتاج إلى ترغيب من مرغب إلهي أو غيره ، فإن الساكن إنما يتحرك نحو المطلوب بالفطرة ، ولذلك لم يعهد تفصيل ذلك في القرآن الكريم والسنّة الشريفة ، نعم أشير إليها في قوله تعالى : (وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا) [سورة القصص ، الآية : ٧٧] ، وما ورد عن نبينا الأعظم (صلىاللهعليهوآله): «اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا واعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا» فالإنسان خلق لأجل الاستكمال والسعادة ولا ينفك عن ذلك ، وداعيه وقائده والمرغب إليه إما هو الله تعالى وأنبياؤه وأولياؤه ، أو يكون هي الفطرة التي هي جزء من السير التكاملي الموجود فيه. وفي المقام تفصيل يأتي في المحل المناسب إن شاء الله تعالى.
الثامن : ليس في قوله تعالى : (وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ) دلالة على أن مطلق السحر مما أوحي الى الملكين حتّى تدل بالملازمة على إباحته ، لأن الإنزال من الله تعالى أعم من ذلك خصوصا إذا كان من باب دفع الأفسد بالفاسد.
بحث روائي :
الطبرسي في الإحتجاج عن الصادق (عليهالسلام) وقد سئل من أين علم الشياطين السحر؟ قال : «من حيث عرف الأطباء الطب بعضه. تجربة ، وبعضه علاج».
