البحث في مواهب الرحمن في تفسير القرآن
٣٩٢/١ الصفحه ٣٣ : الآية
المباركة التفات من الغيبة إلى الخطاب لأنه بعد إقرار العبد بالالوهية والاعتراف
بالربوبية وانه مالك
الصفحه ٦٧ : في الأرض يصافح بها مع عباده ـ كما في الحديث ـ من الغيب إلى غير ذلك.
والمراد بالغيب
هنا هو الله
الصفحه ٣٧٥ : ينسيها مثل الغيب الذي لم يكن» يحتمل فيه
معنيان ـ الأول : صدور الوحي إلى قلب النبي (صلىاللهعليهوآله) ثم
الصفحه ١١٦ : ، الآية : ١٢١].
(الرابع) : أن يكون سببه من الأسباب الغيبية الإلهية فكما أن
نظم طبيعي العالم بمجرداته
الصفحه ٣٣٩ : قَلْبِكَ
بِإِذْنِ اللهِ). التفات من الغيبة إلى الخطاب ، وهو من أحسن بدايع
الفصاحة. والضمير في «نزله» يرجع
الصفحه ٣٤٩ : أولا أن يميز لهم الإرادة
الوهمية الشيطانية والإرادة الغيبية الإلهية ، ثم التدرج في المعارف الإلهية بما
الصفحه ٤٢٤ : آية ٥ ـ ۷]
العدول من الغيبة إلى
الخطاب في الآية............................................. ٣٣
الصفحه ٨٤ : ذلك أن الختم على القلب وعلى سائر المدارك
إنما يكون بالنسبة إلى عالم الغيب والمعارف الإلهية وذلك لا
الصفحه ١٢٣ :
العالم غيب السموات. وللغيب ، لأنه يدعو النّاس إلى الغيب. وفي الغيب ، لأن
حقائقه غائبة عن
الصفحه ٥٨ : بمن علّمه عزوجل لأنّ هذه الكلمات المقطعة قد أعيت العلماء على جهدهم عن
الوصول الى آثارها فضلا عن العلم
الصفحه ٣٣١ :
قوله
تعالى : (قالُوا سَمِعْنا وَعَصَيْنا). التفات من الحاضر إلى الغيبة وهذا كقوله تعالى : (وَقَدْ
الصفحه ٣٩٤ : والفساد ، ويمنع
عن استيلاء الأغيار عليها ، فيفتح له باب إلى الغيب المحجوب فيرى ما في نفسه من
الصفحه ٧٢ : : الغيب شامل لكل ما لم يكن محسوسا ويكون داعيا إلى
الله تعالى فإيمان المسلمين في هذا الزمان بنبينا الأعظم
الصفحه ٧٥ : ،
فالإيمان بالغيب الذي حث الله تعالى إليه هو إرجاع الإنسان وسوقه الى فطرته
والتوجه بمقام روحانيتهم بما أودع
الصفحه ١٢٢ : ، الآية : ٢٢] إلى غير ذلك من العلوم مما لا يسع المقام
ذكرها.
إعجاز القرآن في العلم بالغيب :
يحتوي