والسر في ذلك ان الجعل الواقعي للطريق اثباتا ونفيا لا يترتب عليه اثر الحجية ما لم يثبت بعلم او علمى ، فاذا لا منافاة بين احتمال منع الشارع عن اتباع ظن واستقلال العقل بحجيته لعدم ثبوت ذلك المنع بطريق معتبر من العلم او العلمى ، وكذا لا منافاة بين الظن بذلك واقعا واستقلال العقل بحجية الظن الممنوع ، لتحقق الملاك في الظن الممنوع دون المانع فتدبر جيدا.
٤٢٥
![درر الفوائد [ ج ١ ] درر الفوائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3826_dorara-alfawaaid-01-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)