البحث في أبكار الأفكار في أصول الدّين
١٦٣/١ الصفحه ٦٨ : تحرك
الرحى. إما أن يكون كلما قطع جزء من دائرة الطوق جزءا من المسافة ، قطع جزء من
دائرة القطب جزءا من
الصفحه ٥٦ : الظل ظل نصفه ؛ فيكون له نصف ؛
فينتصف الجزء المتوسط.
وقد برهن اقليدس على أن كل خط يصح
تنصيفه ، وهو
الصفحه ٦٧ : ، وفرضنا مسامتة كل واحد من طرفيه جزء ،
والجزءان متحركان على السوية كل واحد نحو الآخر : فإما أن يلتقيا ، أو
الصفحه ٧٢ : .
فإن كانت أكبر :
فيمكن أن تملأ بأجزاء أخر إلى أن تصير مساوية أو أصغر.
فإن كانت مساوية :
فالجزء من
الصفحه ٦٩ : .
وإن كان الثانى :
فقد تصور وضع جزء على ملتقى جزءين.
وعند ذلك : فإما
أن يقال بأنه حاذاهما ، أو أحدهما
الصفحه ٤٣١ :
قولهم : متى يمتنع ذلك : إذا كان محل العلم هو جزء من محل الحكم
، أو إذا لم يكن.
قلنا : مطلقا أما
الصفحه ٥٥ : ؛ فلا بد وأن يكون قابلا لها فى الوهم ، والتعقل.
وقد احتج الفلاسفة على نفى الجوهر الفرد
(الجزء الّذي لا
الصفحه ٦٥ : الأخير منها ؛ وكذلك فى / كل جزء
يفرض مع غيره.
وكل جزء منها لا
يكون موجودا مع فرض وجود الجزء الآخر ؛ بل
الصفحه ٩١ : قال
: المتحرك لا يقطع جميع المسافة ؛ بل يقطع البعض ، ويطفر من جزء إلى جزء فى حال
حركته من غير أن يقابل
الصفحه ٩٩ :
وإن كان الثانى :
فلا بد وأن يكون لحركته مكان يطلبه بالطبع وما يطلبه للجزء ، ويجب أن يكون هو ما
الصفحه ٢٣ : كتابه : من ص ٨ ـ ١٣ من الجزء الثانى
ففى الفقرة ٢ قال : اختلف الناس فى
الجوهر وفى معناه على أربعة
الصفحه ٣٠ : فى
هامش ل ٦٤ / ب فى الجزء الأول. أما عن آرائه فانظر ما سيأتى ل ٢٤٤ / ب من الجزء
الثانى.
(٣) سبقت
الصفحه ٥٩ : جميع الأجزاء.
وما من جزء يقدّر
قطعه ؛ إلا ولا بد وأن يكون قد قطع قبله أجزاء لا نهاية لها ؛ وهو محال
الصفحه ٦١ : إما جزء منها ، أو عرض قائم
بجزء منها.
وعلى كل تقدير ،
فذلك الجزء : إما أن يكون قابلا للقسمة بالقوة
الصفحه ٧١ : بحركته جزءا قطعت السفينة مثله ، أو أزيد ، أو أنقص.
لا جائز أن تقطع
مثله ؛ وإلا لقطعت السفينة مائة ذراع