وأما القول : بأن الغيرين هما الشيئان اللذان يصح العلم بأحدهما مع الجهل بالآخر ؛ فباطل بالمتضايفين الحقيقيين ؛ فإنهما (١) غيران (١) ؛ ولا يصح العلم بأحدهما مع الجهل بالآخر.
وبالجملة : فالنزاع فى الغيرين ، والخلافين ، والمثلين ، والضدين من حيث أن كل واحد من الخصمين يفسر اللفظ المتنازع فيه. بمعنى غير معنى الآخر ، بل إلى الاصطلاح اللفظى ، ولا حظ له من المعنى ، ولا هو من الأمور القطعية والقضايا اليقينية.
__________________
(١) (فانهما غيران) ساقط من ب.
٢٩٠
![أبكار الأفكار في أصول الدّين [ ج ٣ ] أبكار الأفكار في أصول الدّين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3405_abkar-alafkar-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
