فإن كان الأول : فهو محال ؛ لما سبق فى إبطال التداخل (١).
وإن كان الثانى : فالصورة النوعية للمركب الجزئى إما واحدة ، أو متعددة فالقول بالتعدد مع الاتحاد بالشخصية ممتنع. وإلا كانت صورة النوع المركب فى الشخص منه متعددة ؛ وهو محال.
وإن كان الثانى : فتلك الصورة : إما أن تكون لكل واحد من العناصر الممتزجة ، أو لجملتها.
الأول : محال إذ كل واحد واحد من العناصر لا يوصف بالصورة النوعية المركبة ؛ لعدم التركيب فيه.
وإن كان الثانى : فيلزم منه أن يكون الواحد صفة للمتعدد ؛ وهو محال.
وأما (٢) ما ذكروه من الكيفيات التابعة للمزاج ؛ فمبنية على أنها غير ثابتة لمفردات العناصر ؛ وهو غير مسلم على ما سبق (٢).
__________________
(١) راجع ما مر فى الفصل الخامس : فى أن الجواهر لا تتداخل ل ٦ / ب.
(٢) من أول «وأما ما ذكروه من الكيفيات ....... إلى قوله : على ما سبق». ساقط من ب.
١٤٢
![أبكار الأفكار في أصول الدّين [ ج ٣ ] أبكار الأفكار في أصول الدّين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3405_abkar-alafkar-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
