البحث في الإقتصاد في الإعتقاد
١٤١/١ الصفحه ٤٩ :
فنقول : الواحد قد
يطلب ويراد به أنه لا يقبل القسمة ، أي لا كمية له ولا جزء ولا مقدار ، والباري
الصفحه ٥ : فأربعة وجملتها مقصورة على النظر في الله تعالى. فإنا إذا نظرنا في
العالم لم ننظر فيه من حيث أنه عالم وجسم
الصفحه ٨٢ :
لإرادة المقروء دل
عليه كلام السلف رضي الله عنهم إن القرآن كلام الله سبحانه غير مخلوق ، مع علمهم
الصفحه ١١٩ :
فإن قيل : يخطر
بباله أن له ربا إن شكره أثابه وأنعم عليه وإن كفر أنعمه عاقبه عليه ، ولا يخطر
بباله
الصفحه ٩٩ : ء آخر ، وكم من شخص ليس له ولد ويقوم بذاته اقتضاء طلب العلم منه على تقدير
وجوده ، إذ يقدر في نفسه أن يقول
الصفحه ١١٣ :
فإن كلامنا في حق
الله تعالى ، وذلك باطل في حقه لتنزهه عن الأغراض ورجوع ذلك إلى الأغراض ، أما
الصفحه ١٧ :
الخامس
: السمعيات ، مثاله انا ندعي مثلا ان المعاصي بمشيئة الله تعالى ، ونقول كل
كائن فهو بمشيئة
الصفحه ٧٩ : من قال كيف سمع كلام الله تعالى فلا يمكن شفاؤه في السؤال إلا بأن نسمعه
كلام الله تعالى القديم وهو
الصفحه ١٥٣ : الفنون ، فينبغي أن تلازم الإنكار في كل
ما لم يثبت ، وما ثبت فيستنبط له تأويلا ، فما تعذر عليك فقل : لعل
الصفحه ٤٥ : ، فاذا التخيل نوع إدراك على رتبة ، ووراءه رتبة أخرى هي أتم منه في الوضوح
والكشف ، بل هي كالتكميل له
الصفحه ٤٦ :
تشتغل بسببها لمزيد استكمال واستيضاح في ذات الله سبحانه أو في سائر المعلومات ،
يكون ارتفاع درجته عن العلم
الصفحه ٨٩ :
وأما الفلاسفة
فإنهم ناقضوا في الكلام وهو باطل من وجهين. أحدهما قولهم إن الله تعالى متكلم مع
انهم
الصفحه ٩٨ :
كما لا يعقل الكاف
والنون فهؤلاء حقهم أن يسترزقوا الله عقلا وهو أهم لهم من الاشتغال بالنظر
الصفحه ١١٥ :
على ترتيبها كما
سبق فليس في هذا ما يناقضه ، وإن أريد بها أمرا آخر فليس يجب له عندنا من الحكم
إلا
الصفحه ١٣٤ : قولكم أن المعاد هو عين الأول ولم يبق
للمعدوم عين حتى تعاد؟ قلنا : المعدوم منقسم في علم الله إلى ما سبق