البحث في أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد
٦٩٣/٧٦ الصفحه ٥٨٧ :
ولا بأس هنا بالتطرق إلى ذكر بعض
الأخبار من مصادر القوم للإشارة إلى ما قلناه ، فمنها :
١ ـ ما
الصفحه ٥٩١ : طائفة كثيرة
جدا من الروايات تشير إلى أن الرسول الأكرم كان يطرق باب الصدّيقة الطاهرة عند
الصلاة ويقول
الصفحه ٦٠٠ : المباهلة وما إلى ذلك ، يفيدنا
أنّ مفهوم «الأهل» لا يشمل الأزواج في استعمالات العرب إلّا على نحو المجاز الذي
الصفحه ٦٤٨ : ، وعند العودة إلى التاريخ لا تجد أحدا
ادّعى هذا الفخر لنفسه سوى من ذكرنا من أهل الكساء.
ومن ناحية أخرى
الصفحه ٦٦٥ :
كان يحتف به الحرس
إلى نزول الآية فمن المستبعد جدا وصول الأعرابي إليه وهو نائم ، والسيف معلّق عنده
الصفحه ٦٦٨ : لأنفسهم لا
للحق ، ودحضا لخلافة آل بيت محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم منها :
الإشكال الأول :
لا شك أن
الصفحه ٦٧٢ : .
٢ ـ أن توسطها بين الآيات الحاكية عن مكر اليهود والنصارى
لإشارة إلى أن المنافقين بمنزلة اليهود والنصارى
الصفحه ٦٧٥ :
الشورى ناظرة إلى
مدح التشاور في الأمور العامة ، كما يؤكد على ذلك ما قيل في سبب نزول الآية ، من
أن
الصفحه ٦٨٦ : الله عنه وكرّم وجهه جمع الناس وهو خليفة في الرحبة
ـ موضع في العراق ـ ثم قام فحمد الله وأثنى عليه ، إلى
الصفحه ٧٠٦ : واحد وهو الكذب على آل البيت عليهمالسلام ، هذا مضافا إلى أنّ خلفاء الجور لا سيّما الذين اغتصبوا
الحق من
الصفحه ٧١٠ :
إلى غير ذلك من
المعاني التي هي أشبه بموارد الاستعمال ، والأولوية مأخوذة فيها بنوع من العناية
الصفحه ٧٤٨ :
فيها بأن المراد هل هو لا إله إلا الله في السماء أو في الأرض ، أو لا إله إلّا
الله في آسيا أو أوروبا أو
الصفحه ٧٦٠ : الصواب ، وحديث الغدير كان في الثامن عشر من ذي الحجة بعد انقضاء الحج
وخلال رجوعه إلى المدينة ، ولو كان ما
الصفحه ٧٩٠ : مالك قال : جاء أبو بكر إلى النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم فقعد بين يديه فقال : يا رسول الله قد علمت
الصفحه ٧٩٣ : إلى أن قطع أرض بابل ونزلت
الشمس للغروب ثم غابت واحمرّ الأفق قال : فأقبل إليّ وقال : يا حوفرة هات الما