البحث في أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد
٦٩٣/٤٦ الصفحه ٥٢٧ : سبحانه الأنبياء لتقريب العباد إلى طاعة
الله وإبعادهم عن معصيته ، وللوصول إلى الكمال الذي أراده لهم المولى
الصفحه ٦٠٨ :
وإنما حصل عند التأليف بعد وفاة الرسول الأكرم فالأمر واضح حينئذ لا يحتاج إلى
تعمق في الاستدلال حيث إنّ يد
الصفحه ٧٠٤ : منذ الصدر الأول للإسلام إلى وقتنا هذا ، وعليه يكون هذا
المشكّك أول من فقأ سند الحديث من حيث خروجه عن
الصفحه ٧٣٢ : تخصيصه لعليّ عليهالسلام بهذه المنقبة العليّة وجعله لغيره كنفسه بالنسبة إلى من
دخلت عليهم كلمة (من) التي
الصفحه ٧٣٧ :
(١٢) قال ابن كثير المكي الشافعي المتوفى ١٠٤٧ ه في ـ وسيلة
المال في عدّ مناقب الآل ـ بعد ذكر حديث
الصفحه ٥٩ : ، وكان هو والسلطان في أصبهان ، وقد عاد إلى بغداد ، فلمّا كان بهذا المكان
، بعد أن فرغ من إفطاره ، وخرج في
الصفحه ٦٤ : إمارة في البادية.
رحل من الحجاز
وسكن بغداد ، ثم تنقّل في البلاد إلى أن أقام في خراسان ، واختص بالوزير
الصفحه ٨٢ : الاعتبار أيضا ظروف التقية والخوف وتحريف الأخبار والنصوص من قبل بني
أمية لكل ما يمتّ إلى القدح بهم ، أو يخدش
الصفحه ٨٣ :
زمن أبي بكر.
كما من البعيد أن
يكون قصد العلوي من نسبة التحريف إلى المشهور بين عوامهم بمقدار ما كان
الصفحه ٩٩ : ، وأما القدامى فأول من أثارها ابن جرير الطبري وجعلها من
المسلّمات التاريخية فقال : «فيما كتب به إلى السري
الصفحه ١٠٠ :
النظرية
الثانية :
ترجع التشيّع إلى
ما بعد وفاة النبي محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وقد ذكر
الصفحه ١٠١ :
ليقاتلهما حتى
يفيئا إلى أمر الله تعالى ، تسمى من اتّبعه على ذلك بالشيعة ، فكان يقول : «شيعتي
الصفحه ١١٥ : ، الذين يراد من إعطائهم ألفتهم وميلهم إلى الإسلام ، أو إلى معاونة
المسلمين في الجهاد مع الكفّار أو الدفاع
الصفحه ٢٧٠ : ادعى ، واليمين على من ادعى
عليه».
قال : فدمدم الناس
وأنكروا ، ونظر بعضهم إلى بعض ، وقالوا : صدق
الصفحه ٢٧٤ : برسول الله هاجروا إلى دينه ، والأنصار
بالإيمان بالله وبرسوله وبذي القربى أحسنوا فلا هجرة إلّا إلينا