البحث في أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد
٦٩٣/٣٦١ الصفحه ١٥٨ : لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهالسلام وموافقيه ، وهل من الفقه أن ينسب عمر إلى رسول الله
الصفحه ١٥٩ :
أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ) (١).
ولقد تعدّى عمر
وأصحابه حدود رفع الأصوات والجهر بالقول إلى رميه
الصفحه ١٦٥ :
دور عثمان فقام
بتوحيد المصاحف ـ حسبما يقولون ـ لكثرة انتشار القراءات ، فأرسل نسخة موحّدة إلى
أطراف
الصفحه ١٦٧ : مسعود ، قال أنس بن مالك :
فأرسل ـ عثمان ـ إلى
كل أفق بمصحف مما نسخوا ، وأمر بما سواه من القرآن في كل
الصفحه ١٧٠ : لترتيب سائر الصحابة أمثال ابن مسعود وأبيّ بن كعب ، مضافا إلى
مخالفته لترتيب مصحف مولانا عليّ بن أبي طالب
الصفحه ١٧٥ : تعالى : (قُرْآناً
عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ) (٣). إضافة إلى أننا أمرنا بقراءة القرآن بعربية صحيحة
الصفحه ١٧٨ : ودساتيرها إلى ما هنالك من وظائف هي من مختصات الإمام عليهالسلام ، وكل هذا لا يتوفر إلّا برجل معصوم من الذنوب
الصفحه ١٨٠ :
وقد اختلفوا في عدد أهل الحل والعقد إلى
آراء :
منهم من قال : إن
أقل عدد يتحقق به مفهوم الشورى هو
الصفحه ١٨١ :
، ولم ينكر أحد من الصحابة ذلك ، ولأنه عقد ، فوجب أن لا يفتقر إلى عدد يعقدونه
كسائر العقود» (١).
ولم
الصفحه ١٨٣ : الجماعة» و «لا تجتمع أمتي على ضلالة» و «لا
تجتمع أمتي على خطأ».
هذا مضافا إلى
اعتراضات هائلة صدرت من نفس
الصفحه ١٩٠ : ءت القدرة الإلهية أن يستمر هذا البيت الطاهر بعطائه
يفيض على المستحقين ، فغاب عن قواعده المؤمنة سوى الخواص
الصفحه ١٩٢ : ، وتوعّد من لجأ إلى دار فاطمة عليهمالسلام من الهاشميين ، وأخرجهم منها ، ولو لاه لم يثبت لأبي بكر
أمر ، ولا
الصفحه ١٩٤ : تَرْكَنُوا
إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ) (١) وتسليط الفسّاق على سدة الحكم وارتضاؤهم له
الصفحه ٢٠٠ : : دعاه بلال إلى الصلاة ، فقال: مروا من
يصلّي بالناس ، قال فخرجت فإذا عمر في الناس ، وكان أبو بكر غائبا
الصفحه ٢٠١ : الاختلاف
والاحتياج إلى إشهار السيوف ، وعدلوا عن الاحتجاج بالنص المذكور؟ مع وضوح أن
العاقل لا يختار الأعثر