البحث في أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد
٦٩٣/٢٧١ الصفحه ٥١٤ : الناس إلى واقع التشريع ، وإنارة القلوب المستعدة للهداية
والسير في طريق التكامل ، بل يعتبر إتماما للحجة
الصفحه ٥١٧ : والحديث ظاهران في إمامته المطلقة عليه
وآله التحية والسلام.
وبعبارة أخرى : أن
لرسول الله
الصفحه ٥١٩ : يرجعون إلى الآخرين يطلبون منهم الحلول
«لأن ما عندهم من علم يقصر عن الإجابة على أسئلة المجتمع المسلم» ليس
الصفحه ٥٢٠ :
هذا مضافا إلى
اشتراط الجاذبية الأخلاقية لما في دماثة الأخلاق من تأثير على الدعوة ، وقد أشار
القرآن
الصفحه ٥٢٢ : عزّ اسمه.
إنّ الذين عهدوا
اختيار الإمام الخليفة إلى الناس ، قد غيّروا في الحقيقة المفهوم القرآني
الصفحه ٥٢٣ : عدم الاستخلاف سيؤدي إلى إراقة الدماء ، وما لا
تحمد عقباه؟!!
لا يشك ذو مسكة أن
عدم تعيين الخليفة
الصفحه ٥٢٤ : النبيّ قبل غيره أن ينصب خليفة على الأمة حتى لا يكون عدم التعيين أو
التنصيب وصمة عار عليه إلى أبد الآبدين
الصفحه ٥٢٩ : طاعته ، وأيضا فإن الحاجة إلى الإمام تماما كالحاجة إلى
الرسول أو النبي ، فكما أن زمنا لم يخل من نبي منذ
الصفحه ٥٣١ :
الطلب منهم مع
ضرورة حاجتهم إلى إمام علم أنه قد أغناهم بالبيان الذي علمه الشاهد والغائب ، وما
هو
الصفحه ٥٣٢ : الكتاب ، فإن العقل يقبّح تعظيم المفضول وإهانة الفاضل كما قلنا
سابقا ، فلينظر الإنسان إلى عقله هل يحكم
الصفحه ٥٣٤ : ينظرون إلى الشخص الذي يموت بلا وصية تاركا
وراءه زوجة وذرّية ومحل تجاري أو مزرعة أو أمر متعلّق بالحكومة أو
الصفحه ٥٤٠ : جملتهم لكونهم مضافين إلى ولايته ،
فلما قال : «والذين آمنوا» وجب أيضا أن يكون الذي خوطب بالآية غير الذي
الصفحه ٥٤٢ : الصلاة لا الخشوع والتواضع ، بل لا يصار إلى المعنى الثاني ـ أعني
الخشوع ـ إلا بقرينة تعيّن ذلك ، فيطلق
الصفحه ٥٤٧ : يعطه أحد ، فرفع السائل يده إلى السماء
وقال : اللهم اشهد أني سألت في مسجد الرسول فما أعطاني أحد شيئا
الصفحه ٥٤٨ :
هذا مضافا إلى أنه
يلزم أن يكون من شرط إيمان المؤمنين أجمعين أن يقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ،
وهم