البحث في أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد
٦٩٣/٢٥٦ الصفحه ٤٢٥ :
على الإمام عليهالسلام ، فاضطر إلى الدخول فيها وأن يقرن بتلك النظائر حتى تصل
النوبة إليه ، فكان من
الصفحه ٤٢٧ : منها برجوع الخلافة إلى تيم وكانت
تقول : اقتلوا نعثلا فقد كفر.
وقد عمل هؤلاء
وأولياؤهم من الإبكار على
الصفحه ٤٣٦ :
عمرو بن ميمون في
خبر طويل يشتمل على قصة قتل عمر ، قال : قال لابنه عبد الله : انطلق إلى عائشة أم
الصفحه ٤٤٣ : ) : ولما ذا؟
قال العلوي :
لأن عثمان جاء إلى الحكم بشورى ستة رجال
، عيّنهم عمر (١)
وكل أهل الشورى الستة
الصفحه ٤٥٠ : ، فارجع إلى ما قد اتفقت
عليه ، فإن أصرّت الثلاثة الأخرى على خلافها فاضرب أعناقهم ، وإن مضت ثلاثة أيام
ولم
الصفحه ٤٥٦ : اليهود والنصارى لكتبهم لم يكن سببه إقبالهم على كتب
علمائهم وإنما يرجع إلى العلماء أنفسهم الذين حرّفوا لهم
الصفحه ٤٥٨ :
ولجفاة العرب من
هذا الفن كثير .. ثم قال : وعمر هو الذي أغلظ على جبلة بن الأيهم حتى اضطره إلى
الصفحه ٤٦٣ : ، فناداه
الحباب بن المنذر : يا بشير بن سعد عقّك عقاق ما اضطرك إلى ما صنعت؟ حسدت ابن عمك
على الإمارة؟ قال
الصفحه ٤٧٣ : إلى معارضته من قبل أعداد كبيرة من أجلّة الصحابة.
فيروي المؤرخون أن
بني هاشم لما انعقدت البيعة بالقهر
الصفحه ٤٨٨ : النبيّ أنه
قال : يأبى الله ورسوله والمؤمنون إلا أبا بكر (٢)؟!!
وكيف يكل أمر
الأمة إلى مشيئتها وقد ردّت
الصفحه ٤٨٩ : ليس إلّا.
والخلاصة : إن
مقالة أبي بكر تلك «أقيلوني فلست بخيركم وعليّ فيكم» فيها إشارة أيضا إلى تحريض
الصفحه ٤٩١ :
لكان قوله عليهالسلام حجة عليهم إلى أبد الدهر.
فمن خلال هذه كله
: يتبيّن ويتوضّح للقارىء العزيز
الصفحه ٥٠٢ : الأسماء دون الملائكة يكشف بوضوح أنّ الخلافة المقصودة هي
الخلافة الإلهية لا النيابة عن بعض المخلوقات التي
الصفحه ٥٠٤ : الدالة إلى معنى «خليفة» لوجدنا أن
القوم مخطئون في تسمية هؤلاء بالخلفاء الراشدين.
فمن القرائن على أنّ
الصفحه ٥١٢ : لكي يوصلوا النفوس إلى الكمال ،
ويبلّغوا الأحكام المشرّعة التي لم تبلّغ للناس لعدم وفرة الظروف