البحث في أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد
٤٣٥/١ الصفحه ٥٤٤ : هذا الأساس
فإن وحدة سياق الطاعات والولايات يقتضي أن يكون المؤمنون في آية الولاية هم جماعة
مخصوصون
الصفحه ٦٠٦ : من البعض الآخر ، ومع احتمال التعدد في الكلام لا مجال للتمسك بها بحال.
وآيات الكتاب
العزيز أيضا كذلك
الصفحه ٥٤٥ :
الحادثة التي نزلت
بشأنها ، وبما أن آية الولاية بدلالة سبب نزولها جاءت في شأن تصدّق الإمام عليّ
الصفحه ٥٥٦ :
الآيات الواردة في
سورة واحدة أو الآيات المتعاقبة ، ليست دائما ذات مفهوم مترابط ، كما لا تشير
دائما
الصفحه ٥٥٥ : .
الشبهة السابعة :
إن تفسير المسلمين
الشيعة للآية موضوع البحث لا يتناسب أو لا يتلاءم مع الآيات الواردة
الصفحه ٦٠٧ : الخبائث والأرجاس
، والآيات السابقة يلوح منها احتمال انصرافهنّ إلى الدنيا ، وسقوطهنّ في حبائلها
وزينتها
الصفحه ٦٠٨ :
وأما بناء على
الرأي الآخر القائل بأن الآيات بهذا الترتيب الموجود بين أيدينا لم يكن بأمر النبي
الصفحه ٦٤٩ :
القرينة الثانية :
تذكير الضمائر في
آية التطهير في حين أن الله عزوجل أنّثها في الآيات المتقدمة
الصفحه ٨٤٠ : ............................................................... ٥٨٢
* الآية الثالثة................................................................. ٥٨٥
هنا
الصفحه ٢٥٢ :
يرد
عليه :
١ ـ الآية تأمر الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم بوجوب إعطاء ذي القربى حقّه ، وهو عليه
الصفحه ٦٦٢ : ، وذلك لأن ما قبل هذه الآية بكثير
وما بعدها بكثير لما كان كلاما مع اليهود والنصارى امتنع إلقاء هذه الآية
الصفحه ٨٣٨ :
القسم الأول : آيات الكتاب العزيز............................................. ٥٣٥
الآية الأولى
الصفحه ٢٤٧ :
عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ) (٢).
ومعنى (أَفاءَ اللهُ) أي ردّ ما
الصفحه ٥٥٩ :
وقد ذكر المفسرون أن
الآية نزلت بنعيم بن مسعود في واقعة أحد ، فعبرت عن الواحد بالجمع.
وكذا قوله
الصفحه ٦١٤ : إلى غير ذلك هي لكل المكلّفين تعلّل تشريع المولى
العام دون اختصاصها بجماعة معينين ، وهذا بخلاف آية