البحث في أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد
٦٩٣/١ الصفحه ٤٢٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ثم قال : إن أخوف ما أخاف عليكم خلّتان : اتباع الهوى ،
وطول الأمل ، إلى أن قال : قد عملت الولاة
الصفحه ٣٣ : .. فكان ضوءا يشرق من فضاء
العدل الإلهي على العيون العبرى والقلوب الممتلئة بصراخ يحدوه أمل اللقاء بمنصف
الصفحه ٥٥ : عليه أخفى ولديه فخر الملك ، ومؤيد الملك ، وهرب إلى جغري بك داود ،
والد ألب أرسلان ، فوقف فرسه في الطريق
الصفحه ٤٨٨ : النبيّ وبين أمله بالوصية بالإمام عليّ وهو على فراش الموت؟! وكيف لا
يرجو تلك الإمارة التي من أجلها ارتكبوا
الصفحه ٣١ : الله تعالى والشوق إلى لقائه.
إن شموخ المرتضى عليهالسلام بين منحدرات هبطت بعيد أيامه ، وتشققت بها
الصفحه ٧ :
الإهداء
إلى سرّ الله في
بقاع الأرض .. ونبراس أهل السماء ..
إلى أصفى الأصفياء
وحبيب قلب خاتم
الصفحه ٦٣ :
ففارقهم ووصل إلى
بغداد ، ثم خرج إلى خراسان واختصّ بالوزير نظام الملك وصاهره ، ولما قتل نظام
الملك
الصفحه ٤٧٥ : باكين وكادت قلوبهم تنصدع ،
وأكبادهم تنفطر ، وبقي عمر ومعه قوم فأخرجوا عليا ، فمضوا به إلى أبي بكر
الصفحه ٥٨٢ : من أولي الأمر هم
الأئمة المعصومون ، فلما ذا أشار الله سبحانه في ذيل الآية إلى مسألة التنازع
والاختلاف
الصفحه ٧٩ : العادة مستمرة منذ شهادة أمير
المؤمنين عليهالسلام إلى نهي عمر بن عبد العزيز طيلة أربعين سنة على صهوات
الصفحه ٢٧٦ : حاجة إلى بيّنة ولا شهود.
هذا مضافا إلى أنّ
منعهما السيّدة الزّهراء عليهاالسلام من فدك ليس [إلّا أن
الصفحه ٣٩٢ :
وفاة النبيّ ،
وإلّا لاستطاع كل واحد أن ينسخ شيئا من الأحكام الإلهية حسب اجتهاده ومزاجه ،
وحينئذ لا
الصفحه ٤٧٢ : لأنفسهم وقد اختاروا أبا بكر
عليهم واليا ، وهو ادعاء كاذب لا يمت إلى الحقيقة بصلة ، إذ لم يدع رسول الله
الصفحه ٥٤٩ : (١)
وحاصل
الجواب :
إن استغراق القلب
بالذكر في الصلاة ، إنما ينافي التوجّه إلى الأمور الدنيوية الشاغلة عن
الصفحه ٧٣١ :
ألفا وقال : من
كنت مولاه فعليّ مولاه .. الحديث. نصّ صلى الله عليه [وآله] على ذلك بصريح العبارة
دون