البحث في أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد
٦٦/٣١ الصفحه ٢١٢ : الناقدين ، ولا تقبل أقواله أو
قيادته بسهولة ، لذا يفرض العقل بلزوم نقاوة الإمام عن كل زلة ومعصية ، وأن
الصفحه ٢١٨ :
حقه دونهم
بالدلائل العقلية (١) والنقلية ، ومنازعتهم له على الخلافة ظلم عليه ، وقد ذمّ
الله
الصفحه ٣٢١ : والأولياء والمرسلين والشيعة من الملائكة والمؤمنين ، فمن
كان هذا حاله كيف يؤثر فيه السحر ، علاوة على عقله
الصفحه ٣٢٣ : أن يكلّفهم فوق الطاعة ، فقد ظهر
له ولغيره بدلالة العقل قوله تعالى :
(لا
يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً
الصفحه ٣٣٣ : اختلال العقل
لغلبة الوجع وشدة المرض ، وهذا الاختلال نوع جنون ، وقد نزهه سبحانه عنه ، كما أنه
تعالى كشف
الصفحه ٣٣٥ :
الأدلة العقلية
والنقلية على عصمتهم وجلالة قدرهم عمّا يظنون بهم ، ولا يرضون بمثله في عمر بن
الخطّاب
الصفحه ٣٣٨ :
لسانه يتكلم بما يحكم به عقله ، وظاهر أن رجلا لم يقدر على ضبط لسانه في مخاطبة
مثل النبيّ مع علو شأنه في
الصفحه ٣٣٩ : العدل أن
ينسبوا الهجر إلى رسول الله وينزّهوا عنه أبا بكر وعمر مع أنه لم يدل دليل من
العقل والنقل على برا
الصفحه ٣٧٢ : انعدام الثقة بالله وبرسوله بل وانعدام الإيمان بهما ، هذا مضافا إلى
سيطرة المشاعر الجاهلية على قلبه وعقله
الصفحه ٣٨٦ : عقلية بن الزوجية والإرث كما لا اتحاد في
المفهوم ، وهل الوراثية إلّا حكم شرعي يثبت للزوجة بدليله ويرتفع
الصفحه ٣٩٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ولا بعده إلى مضي مدة من خلافة عمر، أفهل يجوز في حكم
العقل أن يرفض كتاب الله وسنة نبيه بفتوى جماعة
الصفحه ٣٩٦ :
طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ)(٤).
ـ للحلم والعقل لا
الوط
الصفحه ٤٠٢ : أن الضرورة تبقى ضرورة في كل الأزمان؟ الذي
نراه هو الثاني وتؤيده الشواهد العقلية والشرعية والعرفية
الصفحه ٤٠٧ : مع شدة ملازمته للرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم. ومن شك في مثل ذلك هل يجوّز من شم رائحة من العقل أن
الصفحه ٤١٢ : إماما لأنه يجري مجرى أصول الشرائع ، بل العقل يدل عليه ، لأنّ
الرجم عقوبة ، ولا يجوز أن يعاقب من لا يستحق