أراد للخلق أن يتحملوا مسئوليته في ما يحركونه في نفع الناس فيها ، وفي ما يلتزمونه من السعي إلى بناء الحياة على خط طاعة الله ورضاه ، من خلالها. وهذا هو السؤال الكبير الذي يتوجه إلى الناس ليحدد جوابهم مصيرهم نحو الجنة أو النار.
* * *