أراد للخلق أن يتحملوا مسئوليته في ما يحركونه في نفع الناس فيها ، وفي ما يلتزمونه من السعي إلى بناء الحياة على خط طاعة الله ورضاه ، من خلالها. وهذا هو السؤال الكبير الذي يتوجه إلى الناس ليحدد جوابهم مصيرهم نحو الجنة أو النار.
* * *
٣٩٦
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٢٤ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3289_tafsir-men-wahi-alquran-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
