قضايا العقيدة والعمل ، ويتطلّع إلى النتائج من خلال ذلك ، فيرتاح المتّقون لأعمالهم ويؤكدون الثقة بمستقبلهم ، ويطمئنون لثواب الله. أما الكافر ، فإنه ينادي بالويل والثبور وعظائم الأمور ، ويعيش التمنيات اليائسة ، (وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً) لا مجال فيه للحس ولا للوعي ولا للحركة ، بل هو الموت الجامد الذي لا ينتهي إلى حياة ، لئلا يواجه المسؤولية بهذا المستوى الكبير في مثل هذا اليوم العظيم.
* * *
٢٤
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٢٤ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3289_tafsir-men-wahi-alquran-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
