البحث في موسوعة كربلاء
٩٦/٣١ الصفحه ٣٢٠ : وبايعه أصحابه. وبدأ معاوية الانفصالي يحيك له الفتن ،
ويبعث الأعيان لاغتياله ، فلم يفلح.
ولما سمع الحسن
الصفحه ٣٣٣ : من المسجد الجامع.
وفي (وفيات
الأعيان) لابن خلكان ، ج ١ ص ٧٧ قال : فجعلوا يدفعون في خصيتيه وداسوه
الصفحه ٣٧٠ : بن يزيد ، الّذي أصبح في حجره. وكان مروان لا يألو
جهدا في إسقاط خالد من أعين الناس ، وأخيرا حرمه مما
الصفحه ٥٧٩ : بيعة أئمة الضلالة ، أمثال يزيد. أنصارا
واعين لأهداف قيامه ، يقاومون الإغراء بالدنيا ، يصارعون الحكم
الصفحه ٥٨١ : أن نضيّع الأمانة.
فقال لهما عليهالسلام : انطلقا فلا تسمعا لي واعية ، ولا تريا لي سوادا ، فإنه
من
الصفحه ٦١١ : في (حمام أعين). فلما كان من أمر الحسين عليهالسلام ما كان ، دعا ابن زياد عمر بن سعد فقال له : سر إلى
الصفحه ٦١٢ : مختار. وإني أشهد
بالله أن من حاربه أو قتله أو أعان عليه أو على قتله ، لا يلبث في الدنيا بعده إلا
قليلا
الصفحه ٣٧ : الخوارج والشيعة ، التي كان على رأسها ... (مثل) حجر
بن عدي والحسين بن عليّ عليهالسلام وسليمان بن صرد
الصفحه ٥٦ : ) ـ الذريعة إلى
تصانيف الشيعة : (١٢٩٢ ـ ١٣٨٩ ه)
للعلامة المحقق
الشيخ آغا بزرك الطهراني.
موسوعة قيّمة في
الصفحه ٢٧٤ : حينئذ أهل الكوفة لكثرة ما بها من شيعة الإمام عليهالسلام ، فاستعمل عليها زياد بن سمية وضم إليه البصرة
الصفحه ٣٢١ :
الشيعة والخوارج
والمنافقين. ولما وصلوا (ساباط المدائن) أراد الحسن عليهالسلام اختبار جنوده ليكون
الصفحه ٣٤٨ :
والروافض. ونسب
إلى الشيعة ما يقوله الروافض زورا وبهتانا. وهو يقصد بالروافض الذين كانوا يسبّون
الصفحه ٤٥٤ : الشيعة على مثل كلام
هذين الرجلين. ثم بذلوا الأموال فلم يقبل مسلم منهم شيئا.
٥١٢ ـ كتاب مسلم
بن عقيل
الصفحه ٤٧٣ : أياما ، حتّى توفي. وشيّع ابن زياد جنازته ، وتقدم فصلى عليه.
(وفي رواية ابن
الأثير) : «فلما علم عبيد
الصفحه ٤٨٢ : الأشعث ، والقعقاع بن شور ،
وشبث بن ربعي ، ينادون فوق القصر بأعلى أصواتهم : ألا يا شيعة مسلم بن عقيل ، ألا