قائمة الکتاب
ملف الكوفة
ابن زياد يعتمد على نظام العرافة
الفصل التاسع عشر : (اليوم التاسع)
فهارس الجزء الأول من الموسوعة
مكيدة الشّمر
شهادة مسلم بن عقيل عليهالسلام
شهادة هانئ بن عروة رضي الله عنه
مصرع عبد الله بن يزيد الكلبي
اليوم السابع من المحرم
إعلان النفير العام
افتراءات عمر بن سعد
[الأجوبة]
الفصل الثالث : (توطئة في أهل البيت عليهمالسلام وفضائلهم)
الموضوع
3 ـ إقامة ذكرى الحسين ومراسم الحزن يوم عاشوراء
الفصل السادس : (المآتم الحسينيّة)
أحاديث موضوعة في فضل يوم عاشوراء
1 ـ مآتم الحسين عليهالسلام
إقامة العزاء على الحسين عليهالسلام
الفصل التاسع : (خلافة الإمام الحسن عليهالسلام)
صلح الإمام الحسن عليهالسلام مع معاوية
الفصل العاشر : (حكم معاوية بن أبي سفيان)
الفصل الثامن : (الصراع بين الحق والباطل)
صيام يوم عاشوراء
الباب الثاني : الأوضاع السابقة للنهضة
687 ـ من كتاب للحسين عليهالسلام إلى أشراف الكوفة بعد علمه بمقتل مسلم ابن عقيل ، يدعوهم فيه إلى البرّ بعهودهم ، ويبيّن لهم أن الهدف من نهضته هو تقويم الانحراف
٥٧١الفصل السابع : (فلسفة النهضة الحسينية وأهدافها)
4 ـ فلسفة المآتم الحسينية
تصريحات الفيلسوف الألماني ماربين
فلسفة الابتلاء
5 ـ محبة أهل البيت عليهمالسلام
أخبار أخرى
عقاب من يبغض أهل البيت عليهمالسلام
فضائل الأئمة الاثني عشر
1 ـ من هم أهل البيت عليهمالسلام؟
2 ـ أهل البيت عليهمالسلام هم الأئمة الاثنا عشر :
3 ـ أهل البيت عليهمالسلام هم الخمسة أصحاب الكساء
فضائل الخمسة أصحاب الكساء عليهمالسلام
جملة من فضائل فاطمة الزهراء عليهاالسلام
بعض فضائل الإمام علي عليهالسلام
4 ـ فضائل أهل البيت عليهمالسلام
1 ـ أنباء شهادة الحسين في الكتب السماوية السابقة
موالاة أهل البيت عليهمالسلام (حديث الثّقلين وحديث الغدير)
إخبار الله تعالى أنبياءه بشهادة الحسين عليهالسلام
2 ـ إخبار النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بما يجري على أهل بيته من بعده
البحث
البحث في موسوعة كربلاء
إعدادات
موسوعة كربلاء [ ج ١ ]
![موسوعة كربلاء [ ج ١ ] موسوعة كربلاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3226_mosuat-karbala-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
موسوعة كربلاء [ ج ١ ]
تحمیل
٦٨٦ ـ التقاء الحسين عليهالسلام بالحر وإخباره بمصرع مسلم :
(تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي ، ص ٢٥٦ ط ٢ نجف)
قال علماء السير : ولم يزل الحسين عليهالسلام قاصدا الكوفة ، مجدّا في السير ، ولا علم له بما جرى على مسلم بن عقيل. حتّى إذا كان بينه وبين القادسية ثلاثة أميال تلقّاه الحر بن يزيد التميمي ، فسلّم عليه وقال له : أين تريد يابن رسول الله؟. فقال : أريد هذا المصر. فقال له : ارجع فوالله ما تركت لك خلفي خيرا ترجوه. وأخبره بقتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة. وقدوم ابن زياد الكوفة واستعداده له.
فهمّ بالرجوع ، وكان معه إخوة مسلم بن عقيل ، فقالوا : والله لا نرجع حتّى نصيب بثأرنا أو نقتل. فقال عليهالسلام : لا خير في الحياة بعدكم (١).
«البيضة»
٦٨٧ ـ من كتاب للحسين عليهالسلام إلى أشراف الكوفة بعد علمه بمقتل مسلم ابن عقيل ، يدعوهم فيه إلى البرّ بعهودهم ، ويبيّن لهم أن الهدف من نهضته هو تقويم الانحراف :
(مقتل الحسين للخوارزمي ، ج ١ ص ٢٣٤)
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ). من الحسين بن علي إلى سليمان بن صرد والمسيّب بن نجبة ورفاعة بن شداد وعبد الله بن وال وجماعة المؤمنين. أما بعد فقد علمتم أن رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم قد قال في حياته : «من رأى سلطانا جائرا مستحلا لحرم الله ، ناكثا لعهد الله ، مخالفا لسنّة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان ، ثم لم يغيّر بقول ولا فعل ، كان حقيقا على الله أن يدخله مدخله». وقد علمتم أن هؤلاء القوم قد لزموا طاعة الشيطان ، وتولوا عن طاعة الرحمن ، وأظهروا في الأرض الفساد ، وعطّلوا الحدود والأحكام ، واستأثروا بالفيء ، وأحلّوا حرام الله وحرّموا حلاله. وإني أحقّ بهذا الأمر ، لقرابتي من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم. وقد أتتني كتبكم وقدمت عليّ رسلكم ببيعتكم ، أنكم لا تسلموني ولا تخذلوني ، فإن وفيتم لي بيعتكم فقد أصبتم حظكم ورشدكم ، ونفسي مع أنفسكم وأهلي وولدي مع أهليكم وأولادكم ، فلكم بي أسوة. وإن لم تفعلوا
__________________
(١) تاريخ الطبري ، ج ٦ ص ٢٢٠.
