قائمة الکتاب
ملف الكوفة
ابن زياد يعتمد على نظام العرافة
الفصل التاسع عشر : (اليوم التاسع)
فهارس الجزء الأول من الموسوعة
مكيدة الشّمر
شهادة مسلم بن عقيل عليهالسلام
شهادة هانئ بن عروة رضي الله عنه
مصرع عبد الله بن يزيد الكلبي
اليوم السابع من المحرم
إعلان النفير العام
افتراءات عمر بن سعد
[الأجوبة]
الفصل الثالث : (توطئة في أهل البيت عليهمالسلام وفضائلهم)
451 ـ وصية الحسين عليهالسلام لأصحابه
٤٠٨الموضوع
3 ـ إقامة ذكرى الحسين ومراسم الحزن يوم عاشوراء
الفصل السادس : (المآتم الحسينيّة)
أحاديث موضوعة في فضل يوم عاشوراء
1 ـ مآتم الحسين عليهالسلام
إقامة العزاء على الحسين عليهالسلام
الفصل التاسع : (خلافة الإمام الحسن عليهالسلام)
صلح الإمام الحسن عليهالسلام مع معاوية
الفصل العاشر : (حكم معاوية بن أبي سفيان)
الفصل الثامن : (الصراع بين الحق والباطل)
صيام يوم عاشوراء
الباب الثاني : الأوضاع السابقة للنهضة
الفصل السابع : (فلسفة النهضة الحسينية وأهدافها)
4 ـ فلسفة المآتم الحسينية
تصريحات الفيلسوف الألماني ماربين
فلسفة الابتلاء
5 ـ محبة أهل البيت عليهمالسلام
أخبار أخرى
عقاب من يبغض أهل البيت عليهمالسلام
فضائل الأئمة الاثني عشر
1 ـ من هم أهل البيت عليهمالسلام؟
2 ـ أهل البيت عليهمالسلام هم الأئمة الاثنا عشر :
3 ـ أهل البيت عليهمالسلام هم الخمسة أصحاب الكساء
فضائل الخمسة أصحاب الكساء عليهمالسلام
جملة من فضائل فاطمة الزهراء عليهاالسلام
بعض فضائل الإمام علي عليهالسلام
4 ـ فضائل أهل البيت عليهمالسلام
1 ـ أنباء شهادة الحسين في الكتب السماوية السابقة
موالاة أهل البيت عليهمالسلام (حديث الثّقلين وحديث الغدير)
إخبار الله تعالى أنبياءه بشهادة الحسين عليهالسلام
2 ـ إخبار النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بما يجري على أهل بيته من بعده
البحث
البحث في موسوعة كربلاء
إعدادات
موسوعة كربلاء [ ج ١ ]
![موسوعة كربلاء [ ج ١ ] موسوعة كربلاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3226_mosuat-karbala-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
موسوعة كربلاء [ ج ١ ]
تحمیل
فقال مروان : غدر والله الحسين. فقال الوليد : مهلا فليس مثل الحسين يغدر ، ولا يقول شيئا ثم لا يفعل.
٤٥٠ ـ من كلام للحسين عليهالسلام لما عزم على مقابلة الوليد ، وقد أمر أصحابه بالاستعداد للطوارئ :
(مقتل الخوارزمي ، ج ١ ص ١٨٢)
ثم إن الحسين عليهالسلام أقبل على من معه ، وقال : صيروا إلى منازلكم فإني صائر إلى الرجل ، فأنظر ما عنده وما يريد. فقال له ابن الزبير : جعلت فداك إني خائف عليك أن يحبسوك عندهم ، فلا يفارقونك أبدا ، دون أن تبايع أو تقتل. فقال الحسين عليهالسلام : إني لست أدخل عليه وحدي ، ولكني أجمع إليّ أصحابي وخدمي وأنصاري وأهل الحق من شيعتي ، ثم آمرهم أن يأخذ كل واحد منهم سيفه مسلولا تحت ثيابه ، ثم يصيروا بإزائي ، فإذا أنا أومأت إليهم وقلت : يا آل الرسول ادخلوا ، فعلوا ما أمرتهم به ، فأكون على الامتناع دون المقادة والمذلة في نفسي ، فقد علمت والله أنه جاء من الأمر ما لا أقوم به
ولا أقرّ له ، ولكنّ قدر الله ماض ، وهو الّذي يفعل في أهل بيت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ما يشاء ويرضى.
٤٥١ ـ وصية الحسين عليهالسلام لأصحابه :
(مناقب ابن شهراشوب ، ج ٣ ص ٢٤٠ ط نجف)
ثم قال الحسين عليهالسلام لمن حوله من أهل بيته : إذا أنا دخلت على الوليد فخاطبته وخاطبني وناظرته وناظرني ، كونوا على الباب. فإذا سمعتم الصيحة قد علت ، والأصوات قد ارتفعت ، فاهجموا إلى الدار ، ولا تقتلوا أحدا ولا تثيروا الفتنة.
فلما دخل عليه وقرأ الكتاب ، قال عليهالسلام : ما كنت أبايع ليزيد. فقال مروان : بايع لأمير المؤمنين. فقال الحسين عليهالسلام : كذبت ويلك على المؤمنين ، من أمرّه عليهم؟. فقام مروان وجرّد سيفه ، وقال : مر سيافك أن يضرب عنقه قبل أن يخرج من الدار ، ودمه في عنقي!. وارتفعت الصيحة ، فهجم
تسعة عشر رجلا من أهل بيته وقد انتضوا خناجرهم ، فخرج الحسين عليهالسلام معهم.
