قائمة الکتاب
ملف الكوفة
ابن زياد يعتمد على نظام العرافة
الفصل التاسع عشر : (اليوم التاسع)
فهارس الجزء الأول من الموسوعة
مكيدة الشّمر
شهادة مسلم بن عقيل عليهالسلام
شهادة هانئ بن عروة رضي الله عنه
مصرع عبد الله بن يزيد الكلبي
اليوم السابع من المحرم
إعلان النفير العام
افتراءات عمر بن سعد
[الأجوبة]
289 ـ هل عرّض الحسين عليهالسلام نفسه للتهلكة؟
٢٨٤الفصل الثالث : (توطئة في أهل البيت عليهمالسلام وفضائلهم)
الموضوع
3 ـ إقامة ذكرى الحسين ومراسم الحزن يوم عاشوراء
الفصل السادس : (المآتم الحسينيّة)
أحاديث موضوعة في فضل يوم عاشوراء
1 ـ مآتم الحسين عليهالسلام
إقامة العزاء على الحسين عليهالسلام
الفصل التاسع : (خلافة الإمام الحسن عليهالسلام)
صلح الإمام الحسن عليهالسلام مع معاوية
الفصل العاشر : (حكم معاوية بن أبي سفيان)
الفصل الثامن : (الصراع بين الحق والباطل)
صيام يوم عاشوراء
الباب الثاني : الأوضاع السابقة للنهضة
الفصل السابع : (فلسفة النهضة الحسينية وأهدافها)
4 ـ فلسفة المآتم الحسينية
تصريحات الفيلسوف الألماني ماربين
فلسفة الابتلاء
5 ـ محبة أهل البيت عليهمالسلام
أخبار أخرى
عقاب من يبغض أهل البيت عليهمالسلام
فضائل الأئمة الاثني عشر
1 ـ من هم أهل البيت عليهمالسلام؟
2 ـ أهل البيت عليهمالسلام هم الأئمة الاثنا عشر :
3 ـ أهل البيت عليهمالسلام هم الخمسة أصحاب الكساء
فضائل الخمسة أصحاب الكساء عليهمالسلام
جملة من فضائل فاطمة الزهراء عليهاالسلام
بعض فضائل الإمام علي عليهالسلام
4 ـ فضائل أهل البيت عليهمالسلام
1 ـ أنباء شهادة الحسين في الكتب السماوية السابقة
موالاة أهل البيت عليهمالسلام (حديث الثّقلين وحديث الغدير)
إخبار الله تعالى أنبياءه بشهادة الحسين عليهالسلام
2 ـ إخبار النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بما يجري على أهل بيته من بعده
البحث
البحث في موسوعة كربلاء
إعدادات
موسوعة كربلاء [ ج ١ ]
![موسوعة كربلاء [ ج ١ ] موسوعة كربلاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3226_mosuat-karbala-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
موسوعة كربلاء [ ج ١ ]
تحمیل
٥ ـ هل ألقى الحسين عليهالسلام بيده إلى التهلكة؟
٢٨٩ ـ هل عرّض الحسين عليهالسلام نفسه للتهلكة؟ :
(مقتل الحسين للمقرّم ، ص ٣٩)
يقول السيد عبد الرزاق المقرّم عن استشهاد الأئمة عليهمالسلام :
وليس في إقدامهم على الشهادة إعانة على إزهاق نفوسهم القدسية وإلقائها في التهلكة الممنوع منه بنص الذكر المجيد ، فإن الإبقاء على النفس والحذر من إيرادها مورد الهلكة إنما يجب إذا كان مقدورا لصاحبها أو لم يقابل بمصلحة أهمّ من حفظها. وأما إذا وجدت هنا لك مصلحة تكافىء تعريض النفس للهلاك ، كما في الجهاد والدفاع عن النفس ، مع العلم بتسرب القتل إلى فئة من المجاهدين ، فيجب عندها بذل النفس والتضحية بها. ولقد أمر الله الأنبياء والمرسلين والمؤمنين فمشوا إليه قدما موطّنين أنفسهم على القتل وكم فيهم سعداء ، وكم من نبي قتل في سبيل دعوته ولم يبارح قوله دعوته حتّى أزهقت نفسه الطاهرة!. وقد تعبّد الله طائفة من بني إسرائيل بقتل أنفسهم فقال : (إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بارِئِكُمْ فَتابَ) [البقرة : ٥٤].
وقد أثنى سبحانه على المؤمنين في إقدامهم على القتل والمجاهدة في سبيل تأييد الدعوة الإلهية ، فقال تعالى : (إِنَّ اللهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ) [التوبة : ١١١] وقال تعالى : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ) [البقرة : ٢٠٧] وقال تعالى : (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) (١٦٩) [آل عمران : ١٦٩].
٢٩٠ ـ التعبّد بالقتل أسمى درجات السعادة ، وليس هو إلقاء إلى التهلكة :
(اللهوف للسيد ابن طاووس ، ص ١٢)
يقول السيد ابن طاووس : ولعل بعض من لا يعرف حقائق شرف السعادة بالشهادة ، يعتقد أن الله لا يتعبّد بمثل هذه الحالة. أما سمع في القرآن الصادق المقال ، أنه تعبّد قوما بقتل أنفسهم ، فقال تعالى : (إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بارِئِكُمْ) [البقرة : ٥٤] أنه هو القتل ، وليس الأمر كذلك ، وإنما التعبد به من أبلغ درجات السعادة.
