قائمة الکتاب
ملف الكوفة
ابن زياد يعتمد على نظام العرافة
الفصل التاسع عشر : (اليوم التاسع)
فهارس الجزء الأول من الموسوعة
مكيدة الشّمر
شهادة مسلم بن عقيل عليهالسلام
شهادة هانئ بن عروة رضي الله عنه
مصرع عبد الله بن يزيد الكلبي
اليوم السابع من المحرم
إعلان النفير العام
افتراءات عمر بن سعد
[الأجوبة]
الفصل الثالث : (توطئة في أهل البيت عليهمالسلام وفضائلهم)
الموضوع
596 ـ نصيحة المسوّر بن مخرمة
٥٠٦3 ـ إقامة ذكرى الحسين ومراسم الحزن يوم عاشوراء
الفصل السادس : (المآتم الحسينيّة)
أحاديث موضوعة في فضل يوم عاشوراء
1 ـ مآتم الحسين عليهالسلام
إقامة العزاء على الحسين عليهالسلام
الفصل التاسع : (خلافة الإمام الحسن عليهالسلام)
صلح الإمام الحسن عليهالسلام مع معاوية
الفصل العاشر : (حكم معاوية بن أبي سفيان)
الفصل الثامن : (الصراع بين الحق والباطل)
صيام يوم عاشوراء
الباب الثاني : الأوضاع السابقة للنهضة
الفصل السابع : (فلسفة النهضة الحسينية وأهدافها)
4 ـ فلسفة المآتم الحسينية
تصريحات الفيلسوف الألماني ماربين
فلسفة الابتلاء
5 ـ محبة أهل البيت عليهمالسلام
أخبار أخرى
عقاب من يبغض أهل البيت عليهمالسلام
فضائل الأئمة الاثني عشر
1 ـ من هم أهل البيت عليهمالسلام؟
2 ـ أهل البيت عليهمالسلام هم الأئمة الاثنا عشر :
3 ـ أهل البيت عليهمالسلام هم الخمسة أصحاب الكساء
فضائل الخمسة أصحاب الكساء عليهمالسلام
جملة من فضائل فاطمة الزهراء عليهاالسلام
بعض فضائل الإمام علي عليهالسلام
4 ـ فضائل أهل البيت عليهمالسلام
1 ـ أنباء شهادة الحسين في الكتب السماوية السابقة
موالاة أهل البيت عليهمالسلام (حديث الثّقلين وحديث الغدير)
إخبار الله تعالى أنبياءه بشهادة الحسين عليهالسلام
2 ـ إخبار النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بما يجري على أهل بيته من بعده
البحث
البحث في موسوعة كربلاء
إعدادات
موسوعة كربلاء [ ج ١ ]
![موسوعة كربلاء [ ج ١ ] موسوعة كربلاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3226_mosuat-karbala-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
موسوعة كربلاء [ ج ١ ]
تحمیل
فانصرف عنه عمر بن عبد الرحمن وهو يقول :
|
ربّ مستنصح سيعصى ويؤذى |
|
ونصيح بالغيب يلفى نصيحا |
وفي رواية (مثير الأحزان) لابن نما الحلي ، ص ٢٧ :
|
كم ترى ناصحا يقول فيعصى |
|
وظنين المغيب يلفى نصيحا |
٥٩٦ ـ نصيحة المسوّر بن مخرمة : (تاريخ ابن عساكر ، ص ٢٠٢)
وكتب إليه المسوّر بن مخرمة : إياك أن تغترّ بكتب أهل العراق ، ويقول لك ابن الزبير : الحق بهم فإنهم ناصروك. إياك أن تبرح الحرم ، فإنهم إن كانت لهم بك حاجة ، فسيضربون إليك آباط الإبل حتّى يوافوك ، فتخرج في قوة وعدّة.
فجزاه الحسين عليهالسلام خيرا ، وقال : أستخير الله في ذلك.
٥٩٧ ـ كتاب عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد الأنصارية :
(تاريخ ابن عساكر ، بعد الحديث ٦٥٣ ، ص ١٩٨)
كتبت إلى الحسين عليهالسلام عمرة بنت عبد الرحمن تعظّم عليه ما يريد أن يصنع ، وتأمره بالطاعة ولزوم الجماعة ، وتخبره أنه إنما يساق إلى مصرعه : أشهد لحدّثتني عائشة أنها سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : «يقتل حسين بأرض بابل».
فلما قرأ عليهالسلام كتابها ، قال : فلا بدّ لي إذا من مصرعي ، ومضى.
٥٩٨ ـ عبد الله بن الزبير يحمّس الحسين عليهالسلام على الخروج إلى العراق ليصفو له الجو : (مقتل الحسين للخوارزمي ، ج ١ ص ٢١٧)
قال الخوارزمي : ثم أقبل عبد الله بن الزبير فسلّم على الحسين عليهالسلام وجلس ساعة. ثم قال : أما والله يابن رسول الله ، لو كان لي بالعراق مثل شيعتك لما أقمت بمكة يوما واحدا ، ولو أنك أقمت بالحجاز ما خالفك أحد ، فعلى ماذا نعطي هؤلاء الدنيّة ونطمعهم في حقنا ، ونحن أبناء المهاجرين ، وهم أبناء المنافقين؟!.
قال : وكان هذا الكلام مكرا من ابن الزبير ، لأنه لا يحب أن يكون بالحجاز أحد يناويه. فسكت الحسين عليهالسلام وعلم ما يريد.
٥٩٩ ـ كتاب عبد الله بن جعفر الطيار للحسين عليهالسلام من المدينة يطلب منه عدم التعجل بالمسير إلى العراق :
(مقتل الخوارزمي ، ج ١ ص ٢١٧)
