البحث في موسوعة كربلاء
٢١٧/٤٦ الصفحه ٢٩٤ : المسلمين ، وأنهم يخالفون الإسلام في حركاتهم بل يسعون بعصبية جاهلية إلى
إبادة آل محمد وجعلهم أيدي سبأ
الصفحه ٢٩٥ : ، وظهرت بين المسلمين الحسيات السياسية ،
وتوطدت أسباب الثورة ضد سلطنة يزيد وبني أمية ، وعلم الجميع أن بني
الصفحه ٢٩٨ : مقته المسلمون على ذلك ، وأبغضه الناس ، وحقّ لهم أن يبغضوه.
اه
٨ ـ ثمرات النهضة الحسينية
٢٩٨ ـ نهضة
الصفحه ٣٧٤ : فيها ، ويقول إنها صحيحة أو غير
صحيحة بعد أن اجتمع المسلمون عليها. وهذا انطلاقا من كلام رسول الله
الصفحه ٣٩٩ : أولى رسائل
أهل الكوفة
الاثنين
١٥ رمضان
خروج مسلم بن
عقيل من مكة
الصفحه ٤٥٥ : الحق منكم
أكثر ممن يريد الباطل.
فقام إليه (عبد
الله بن) مسلم بن سعيد الحضرمي (حليف بني أمية) فقال
الصفحه ٤٥٩ : رسول الله ، قدمت خير مقدم. فرأى من تباشرهم بالحسين عليهالسلام ما ساءه.
فقال مسلم الباهلي
لما أكثروا
الصفحه ٤٦٣ : إلى الأمصار ، حتّى إلى (البصرة والكوفة)
وهما المعسكران اللذان كانا مصدر المدد الحربي للمسلمين ، ومنهما
الصفحه ٤٦٤ : المسلمين للجهاد. وقد كانت الكوفة مركزا لتنظيم هذه الجيوش ودفعها للفتح في
مشارق البلاد.
ملفّ الكوفة
الصفحه ٤٧٢ : ضعافا وأطفالا صغارا فأخاف عليهم. فقال مسلم : معاذ الله أن يصاب أحد من
أجلنا بمكروه ، فنكون قد تقلدّنا
الصفحه ٤٨٤ : )
ولما تفرّق الناس
عن مسلم وسكن لغطهم ولم يسمع ابن زياد أصوات الرجال ، أمر من معه في القصر أن
يشرفوا على
الصفحه ٤٩٧ : ، الله م إلى رحمتك ورضوانك.
٥٨١ ـ سحل جثتي
مسلم وهانئ رحمهماالله :
(المصدر السابق)
وأمر ابن زياد
الصفحه ٥٣٢ :
، فخرج مع الحسين عليهالسلام عدد لا يستهان به ، منهم :
١ و ٢ ـ عبد الله
ومحمد ابنا مسلم بن عقيل
الصفحه ٥٤٥ : مع قيس بن مسهر جواب كتاب مسلم ابن عقيل.
بعض العيون : لقي
فيها عبد الله بن مطيع العدوي ، وتحاور معه
الصفحه ٥٥٣ :
آنفا والذي بعثه
الحسين عليهالسلام إلى مسلم بن عقيل من (الحاجر) فهو يبلّغ فيه أهل الكوفة
بأنه