البحث في موسوعة كربلاء
٥٧٢/١ الصفحه ٦٢٨ :
ثم عاد عمرو بن
الحجاج وأصحابه وأرادوا أن يقطعوا عليهم الطريق ، فقاتلهم العباس عليهالسلام وأصحابه
الصفحه ٣٧٤ : البيتعليهمالسلام ، إلا أن كلامه المتقدم لا يمكن السكوت عليه ، من عدة وجوه
:
١ ـ يقول : إن ما
شجر بين الصحابة
الصفحه ٢٤٤ : شبيب ، إن
كنت باكيا لشيء فابك للحسين بن علي بن أبي طالب عليهالسلام ، فإنه ذبح كما يذبح الكبش ، وقتل
الصفحه ٥٧٢ : ) [الفتح : ١٠]
وسيغني الله عنكم والسلام. ثم طوى الكتاب وختمه ، ودفعه إلى قيس بن مسهر الصيداوي
، وأمره أن
الصفحه ٢٠٣ : وتقرّ به عينه ، حتى أمره سبحانه بذبحه ، فامتثل أمره وامتثل ابنه أمره أيضا ،
وكاد يذبح إسماعيل لو لا أن
الصفحه ٥٧٠ : ، غير أنه لا بدّ لي من أن أنطلق بك إلى الأمير. قال عليهالسلام : إذن والله لا أتبعك. فقال الحر : إذن
الصفحه ٣٦٤ :
أولست قاتل
الحضرمي الّذي كتب إليك فيه زياد بن سمية أنه على دين علي كرم الله وجهه ، فكتبت
إليه أن
الصفحه ٣٨٥ :
وفيها أن يعامل
أهل العراق معاملة جيدة ، وكذلك أهل الحجاز ، وخاصة الحسينعليهالسلام.
لكن الواقع
الصفحه ٥١١ :
قال هشام بن محمّد
: ثم إن حسين عليهالسلام كثرت عليه كتب أهل الكوفة وتواترت إليه رسلهم : «إن لم
الصفحه ٥١٧ :
العراق؟!. فقال عليهالسلام : يابن الزبير لأن أدفن بشاطئ الفرات أحبّ إليّ من أن أدفن
بفناء الكعبة
الصفحه ٢٧١ : لقضية الإسلام ، فقد تلخصت نظرة الحسين عليهالسلام له بالحقيقة التالية : وذلك أن الأمة بعد النبي
الصفحه ٢٩٣ :
في ذلك الزمان ،
لو كان يطلب قوة واستعدادا لأمكنه أن يخرج إلى حرب يزيد جيشا جرارا ، ولكنه لو صنع
الصفحه ٢٩٤ :
الحسين عليهالسلام وحركاته يرى أنه لم يترك طريقا من السياسة إلا سلكه في
إظهار شنائع بني أمية
الصفحه ٤٣٨ :
وبقي بعده محمّد
في الطائف. وذكر القتيبي أن محمدا توفي أيضا بالطائف سنة ٨٢ ه ، وهو ابن ٦٥ سنة
الصفحه ٥١٠ : ، ج ١ ص ٢١٦)
وقدم ابن عباس في
تلك الأيام إلى مكة ، وقد بلغه أن الحسين عزم على المسير ، فأتى إليه ودخل عليه