البحث في موسوعة كربلاء
٦١٢/١ الصفحه ٥٣٩ :
قيل إلى بني
سليم ينتمى
وعمق مرّ به
وصحبه
تحفّه كأنهم أسد
الشرى
الصفحه ١٣ :
والسماء.
وما أن أفلت شمس
ذلك اليوم البشير ، حتّى أشرق القمر المنير ، تحفّه النجوم المتلألئة كالأزاهير
الصفحه ٥٩٥ : ، يحمل القربة إلى الأطفال الظمأى والنساء العطشى. وكان على ضفة النهر
بعض النخيل.
وقد صاغ بعض
الشعرا
الصفحه ٥٣٦ :
الفصل السابع عشر
المسير من مكة .. إلى العراق
أبتدئ هذا الفصل
بذكر الأماكن التي مرّ بها الإمام
الصفحه ١١ :
الإهداء
إلى النفوس الأبية
التي رفضت كل ذلّ وعار
وإلى الصدور
العامرة التي لم تستكن يوما إلى
الصفحه ٤٢٧ :
خروج الحسين عليهالسلام من المدينة إلى مكة
[الأحد ٢٨ رجب سنة ٦٠ ه]
قال تعالى : (بِسْمِ اللهِ
الصفحه ١٢٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم فسّر أحدهما (أي الأهل والآل) بالآخر ، فالمفسّر والمفسّر
به سواء في المعنى ، فقد بدّل لفظا بلفظ مع
الصفحه ١٧ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم :
«ألا ومن مات على
حبّ آل محمّد مات شهيدا.
ألا ومن مات على
حبّ آل
الصفحه ١٢٢ : في أول كتابه :
(مطالب السّؤول في مناقب آل الرسول)
هذا الكتاب الّذي
فتّشت عنه كثيرا حتّى وجدت نسخة
الصفحه ١٢ :
إلى عبد الرحمن
وجعفر وعبد الله أبناء عقيل ومسلم المغوار
وإلى القاسم
الغلام وعبد الله الرضيع وأبي
الصفحه ٤٨ : ) انتهى فيه إلى أيام الرشيد العباسي
، و (التاريخ) من أيام المأمون إلى أيام المقتدر ، وكأن الكتاب الثاني
الصفحه ٥١ :
(١٣) ـ مناقب آل أبي
طالب لابن شهراشوب : (٤٨٨ ـ ٥٨٨ ه)
وهو من الكتب
القيمة جدا ، جمع فيه ابن
الصفحه ٢١٤ :
١٨٩ ـ نزول الوصية
الإلهية على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بصورة كتاب مختوم يفكه الأئمة
الصفحه ٥٥١ :
٦٥٦ ـ كتاب يزيد
إلى ابن زياد بر صد تحركات الحسين عليهالسلام :
(مع الحسين في نهضته للسيد أسد
الصفحه ٦٣٦ :
يتذاكر به الناس ؛
من أنه يضع يده في يد يزيد ، ولا أن يسيّروه إلى ثغر من ثغور المسلمين. ولكنه قال