البحث في موسوعة كربلاء
٢٤٦/١ الصفحه ٤٧٩ : بلغك. فإن شئت أعطيتك الآن موثقا تطمئن به ، ورهينة تكون في
يدك ، حتّى أنطلق وأخرجه من داري ، فأخرج من
الصفحه ٥٠٩ : به القدم
قال الخوارزمي في
مقتله ، ج ١ ص ٢١٩ :
وأتى كتاب من يزيد
بن معاوية إلى عمرو بن
الصفحه ١٠٠ : وأمه حامل به. فلما
ولد كفله جده عبد المطلب وسمّاه (محمدا) ، ولم يسمّ بهذا الاسم أحد من قبل. وعقّ
عنه في
الصفحه ١٢٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم فسّر أحدهما (أي الأهل والآل) بالآخر ، فالمفسّر والمفسّر
به سواء في المعنى ، فقد بدّل لفظا بلفظ مع
الصفحه ٢٠٥ : المصيبة؟ إلهي أتحل هذه الفجيعة بساحتهما؟
ثم كان زكريا عليهالسلام يقول : إلهي ارزقني ولدا تقرّ به عيني
الصفحه ١٣٣ :
تعليق المؤلف :
إن تعبير (أهل
البيت) كما شرحنا سابقا يطلق على عدة أشياء ، فيقصد به الخمسة الذين
الصفحه ٢٢٧ : أنبأتكم به. فقام إليه سعد بن أبي وقاص ،
فقال : يا أمير المؤمنين ، أخبرني كم في رأسي ولحيتي من شعرة. فقال
الصفحه ٢٥١ : يوم يتشاءم به آل محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم ويتشاءم به أهل الإسلام. واليوم الّذي يتشاءم به أهل
الصفحه ٣٣١ : : كلهم أتاني ، فانظروا أشبههم به فألحقوه به ،
فغلب عليك شبه العاص بن وائل ، فألحقوك به.
(وفي المنتخب
الصفحه ٣٧٢ :
منه فوق ما
تعلمان. وقد كان أمر (يزيد) ما سبقتم إليه وإلى تجويزه ، وقد علم الله ما أحاول به
من أمر
الصفحه ٤٤٣ : تميم ،
إن معاوية مات فأهون به والله هالكا ومفقودا. ألا وإنه قد انكسر باب الجور والإثم
، وتضعضعت أركان
الصفحه ٥٤٠ :
وعندها أسمعهم
خطابه
وأعلم الحر بما
به أتى
أجابه الحر بلطف
وغدا
الصفحه ٦٦١ : (أو : فحزه) إلى النار. قال : فما هو إلا أن ثنى عنان
فرسه ، فوثب فرمى به ، وبقيت رجله في الركاب ، ونفر
الصفحه ٢٠٣ :
واختباره ... فها
هو ابراهيم عليهالسلام يبلغ من الكبر عتيا وقد رزقه الله اسماعيل ، وما كاد يفرح
به
الصفحه ٢١٢ :
مدته ، فإذا انقضى
ما فيها مما أمر به ، عرف أن أجله قد حضر. فأتاه النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم