البحث في موسوعة كربلاء
٢١٣/٦١ الصفحه ٣٣ : ، مثل (البداية والنهاية) وغيره.
فهو بعد أن وصم الشيعة بأحاديث لم أعثر على ذكرها في أي كتاب من كتبهم
الصفحه ٤٥ : ١٥٧ ه ولم يعرف تاريخ مولده).
هذا ومما يجدر
ذكره وجود روايات غريبة في هذا الكتاب ، لم ترد في أي كتاب
الصفحه ٤٧ :
أي ما يقرب من ٧٢ صفحة.
كما اعتمدنا على
طبعة حديثة منه (تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم ، طبع مصر عام
الصفحه ٥٠ : ء الثاني ، أي ما يقرب من ١٦٥ صفحة.
يقول الشيخ محمد
السماوي في تقديمه للكتاب (صفحة ج) : فأما مقتل
الصفحه ٥١ : . ويقع ما
يتعلق بمصرع الحسين عليهالسلام في طبعة النجف في الجزء الثالث ، من ص ٢٣٦ ـ ٢٦٠ ، أي
بحدود ٢٤
الصفحه ٦٣ : للطبري ،
وعلى كل مؤلفاته ، ولا نرى أي سبب لذلك سوى أنه شيعي.
٤ ـ وصفوه بأنه
ضعيف الحديث. فقد قال ياقوت
الصفحه ٦٩ : ، يوسف بن قز أوغلي (أي سبط) ابن عبد الله ، سبط أبي الفرج عبد الرحمن ابن
الجوزي. محدث ومؤرخ ، وكاتب وواعظ
الصفحه ٩٣ : ؛ بقدوم جعفر ، أم بفتح
خيبر؟».
وقال أبو هريرة :
ما ركب الكور (أي أقتاب الإبل) ، ولا احتذى النعال ، ولا
الصفحه ٩٧ : ابن عمك». أي صلّ عن يسار النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم كما صلى أخوك عن يمينه ، فتصيرا له مثل الجناحين
الصفحه ٩٨ : ، ولكن أي الهاشميين هم؟.
إنهم الطالبيون من سلالة أبي طالب عليهالسلام. أما العباسيون أبناء العباس بن عبد
الصفحه ١١٠ : بشكل ملحوظ من أولاد أخيه الحسن عليهالسلام أو من أولاد أي شخص آخر من الهاشميين ، كأبناء الإمام علي
الصفحه ١١٢ : قتل فيه ، أي يوم
عاشوراء (ذكر ذلك صاحب الحدائق الوردية) ، وهي رواية نادرة.
والخلاصة : إنه
كان للإمام
الصفحه ١٢٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم فسّر أحدهما (أي الأهل والآل) بالآخر ، فالمفسّر والمفسّر
به سواء في المعنى ، فقد بدّل لفظا بلفظ مع
الصفحه ١٢٥ : : (وَيَحْيى وَعِيسى) [الأنعام : ٨٥] أفترى يا حجاج اتصال عيسى بآدم وباسرائيل
الله.
(أي يعقوب)
وبإبراهيم خليل
الصفحه ١٢٩ : خذله.
قلت : يا رسول
الله ، كم تكون الأئمة من بعدك؟. قال : عدد نقباء بني إسرائيل (أي اثنا عشر