البحث في موسوعة كربلاء
٢١٣/٤٦ الصفحه ٣٢٤ : علينا ، فقال عليهالسلام : صدق أبو محمد ، فليكن كل رجل منكم حلسا من أحلاس بيته (أي
يظل ساكنا لا يتحرك
الصفحه ٣٢٥ : محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ثم قال : إن الّذي أشرتم إليه (أي علي عليهالسلام) قد صلّى إلى القبلتين
الصفحه ٣٣٨ : العضوض (أي الظالم الفاسد) يشمل
حكم معاوية ومن بعده ، فهي حكومات غير شرعية.
٣٥٤ ـ الملك
العضوض
الصفحه ٣٨٣ : ،
فرجل قد وقذته (أي أنحلته) العبادة ، وإذا لم يبق أحد غيره بايعك.
وأما الحسين ، فإن
أهل العراق لن يدعوه
الصفحه ٤٢٣ : الجمل أتى المدينة. قال : فدخلت على أم سلمة. قالت :
من أين أقبلت؟. قلت : من البصرة. قالت : مع أي الفريقين
الصفحه ٤٣٣ :
الخاصة ، إذ لا
يجوز فيها قتال ولا اعتداء. يقول تعالى عن البيت الحرام : (فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ
الصفحه ٤٧٩ : قال ابن زياد :
والله لتأتينّي به أو لأضربنّ عنقك. فقال هانئ : إذن والله لتكثر البارقة [أي
السيوف] حول
الصفحه ٤٨٦ : ) :
«فلما أصبح ابن
زياد ، نادى في الناس أن اجتمعوا. ثم خرج من القصر فدخل المسجد ، ثم صعد المنبر
فقال : أيها
الصفحه ٥١٥ : تخلّف لم يبلغ الفتح». أي من تخلّف عن
نصرة الحسينعليهالسلام لم يحرز النجاة والفلاح ، الّذي يحرزه من
الصفحه ٥٦٧ : متكئا
على قائم سيفه ، وكان في إزار ورداء ونعلين. فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها
الناس معذرة إليكم
الصفحه ٦٠٢ : الشريفة. وقد حار الماء حولها على عهد
المتوكل العباسي ، أي دار حول القبر دون أن يمسه ، وذلك عندما حاول
الصفحه ٦٠٤ : ذراعا ، وحجبوها
بالزقاقات والأستار المزركشة بالأبريسم ، ثم خيّم أهل بيته خلف الخيمة العظمى ، أي
قبلها
الصفحه ٦١٠ : والخيار الصعب :
(مقتل الحسين للخوارزمي ، ج ١ ص ٢٣٩)
ثم جمع عبيد الله
بن زياد أصحابه ، فقال : أيها
الصفحه ٦١١ : :
فقال عمر بن سعد : فأمهلني أيها الأمير اليوم ، حتّى أنظر في أمري. قال : فقد
أمهلتك.
فانصرف عمر بن سعد
الصفحه ١٨ : ء.
ألا فلينظر الشباب
أي الطريقين يسلك اليوم بعد ألف وثلاثمائة عام.
لينظر أيسلك طريق
الخلود الكريم ، أم