البحث في أمثال القرآن
٤٢٠/٤٦ الصفحه ٧٩ : الله
تقتضي بأن لا يكون منح الثواب بشكل اعتباطي ومن دون حساب ، بل جعل الأمر مرتبطاً
بمفارقات من قبيل
الصفحه ٨٤ : . رغم ذلك فانا لا نصر على تفسيرنا بل نعتبر أنَّ كلا التفسيرين مقبولان ،
أي يمكننا القول : الآية تفيد
الصفحه ٩٢ : وهي له منكرة ، فبعث غلامه
فردها فقال لها : يا امة الله تعرفيني؟ قالت : لا. قال انا ضيفك يوم كذا. فقالت
الصفحه ١١٣ : يوم القيامة يدخلون كالسكارى أو المجانين
أو المصروعين ، لا يتمالكون على انفسهم ولا يستطيعون حفظ تعادلهم
الصفحه ١٧٧ : إنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ لَا تَقُمْ فيه
أبَدَاً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلى التَّقْوَى مِنْ أوّلِ يَوْمٍ أحَقُ أنْ
الصفحه ٢١١ : ربّه. (١)
التقوى هو زاد
نجاة الإنسان يوم القيامة ؛ (٢) وهو جواز دخول الجنة. (٣)
الدعاء يحيي هذه
الصفحه ٢٦٥ : . ومن هنا ندرك أنَّ مصطلح (العبيد) لا
ينحصر في معناه المتعارف ، بل هناك أنواع اخرى للعبودية ، وهي عبودية
الصفحه ٢٨٠ : ، وامكانية العبادة وأداء
الشعائر الدينية ، وخلاصة سوف لا يُنجز عمل بشكله الصحيح إذا لم يقترن بالأمان.
إنَّ
الصفحه ٢٩٥ :
زالت هذه النظرة
تحكم عالمنا اليوم ، ولا تنتظم الحياة الدنيا ما دامت هذه القيم الكاذبة تحكم
الصفحه ٣١٦ :
هناك نباتات
تتشكّل من زهرة فقط ، أي أنَّها لا تحتوي على غصون وأوراق وغير ذلك بل كل ما هناك
زهرة
الصفحه ٣٦١ : ؛ لأنهما كانا إلى جنب الرسول وكانا يرانه كل
يوم ويسمعان حديثه وآيات الله ، ولم يزدهما ذلك إلَّا عصياناً
الصفحه ٤٥٤ :
الاخرى ، التي تنطفئ بمجرد انقطاع التيار الكهربائي.
لكن لا أحد من
الأمثال المتقدّمة تبيّن قرب الله إلى
الصفحه ٤٧١ : وتحمد وتثني ، لكنا لا ندرك تسبيحها وتقديسها وذكرها ، أمَّا الذي يتمتّع
بحالة شهود عالم الباطن فيسمع
الصفحه ٥٢٠ : للفقراء ، ولو بخل في ذلك وخطى في هذا الاتجاه بحيث لا هو بذل ولا ترك
الآخرين يبذلون فليطمئن من نزول عذاب
الصفحه ٤١٨ :
هذا من جانب ، ومن
جانب فإنَّه في حيرة من حيث مؤونته الشخصية واليومية ؛ لأن كلاً من الأرباب يلقي