البحث في أمثال القرآن
٥١٥/٣١ الصفحه ٢٤٣ :
الإنسانية تستهدف
اغراضاً مادية غير إنسانية.
وقد أشارت الآية
٥٤ من سورة التوبة ـ التى مضى شرحها
الصفحه ٥١٢ : للنظر وبطء الحركة والتعب المفرط يعطل الزاحف عن
الاستمرار في الطريق ، وتعدُّ تلك الامور من معايب الزحف
الصفحه ٧٦ : عوضاً عن ذلك.
٣ ـ الآية ١٦٠ من
سورة الانعام رفعت من قيمة الانفاق لتصرح بما يلي : (مَنْ جَا
الصفحه ٤٣٠ :
واربعمائة من
المسلمين في مسجد الشجرة ، وغادروه باتجاه مكة ، ولم يأخذوا معهم من المعدات
الحربية غير
الصفحه ٢١٤ : الدعاء :
١ ـ عدم معرفة
الله أهم مانع عن الإستجابة
بعبارة اخرى :
أَنَّ معرفة الله من الشروط الاساسية
الصفحه ٣٤٥ : عبادها ؛ لأنَّها غير قادرة عن الدفاع عن نفسها
فضلاً عن الغير.
يقال : كان
المشركون في أيام خاصة من السنة
الصفحه ٣٧٩ : اللحظات.
من هنا يتّضح
الجواب عن سبب قولنا في الصلاة : (إهْدِنَا الصِّراط
المُسْتَقِيم) ، مع أنا لو كنا
الصفحه ٤٩١ :
المراد من الخيانة هنا ليس الانحراف عن جادة العفة ، فإن ذلك لم يحصل لأيٍّ من
زوجات الأنبياء ، وقد ورد عن
الصفحه ٥٢١ :
والمريض والمرأة
ومن لا يقدر أن يجيء فيأكل منها لكلِّ إنسان منهم مدّاً ...» (١).
٢ ـ الهدف من
الصفحه ٣٠٩ :
عن الربا ويمتنع
السارقون عن السرقة والمحتكرون عن الاحتكار والمهربون عن تهريب المخدرات.
٤ ـ من هو
الصفحه ١٠٢ : الله هو الناقد لنوايا الإنسان ويمكنه
تشخيص الخالص عن غيره ، فهو بصير وعليم ويشخص حتى اقل مقدار من الغش
الصفحه ٢١٧ : النبي صلىاللهعليهوآله عن اسم الله الأعظم؟ فقال : «كل اسمٍ من اسماء الله أعظم
ففرِّغ قلبك من كلِّ ما
الصفحه ٣٤٦ :
(ضَعُفَ الطَّالِبُ
وَالمَطْلُوبُ)
نقلت احتمالات
متباينة في تفسير هذه الجملة ، يبدو أن اثنين منها
الصفحه ٤٢١ : لكن الشهادة
حيزت عنّي وشق ذلك عليَّ.
فقال له الرسول صلىاللهعليهوآله : «أبشر فانَّ الشهادة من
الصفحه ٤٩٤ : ؟
قال : فالتفت
إليَّ وقال : «هيهات هيهات يا طاووس دع عني حديث أبي وامّي وجدّي ، خلق الله
الجنّة لمن