البحث في أمثال القرآن
٤٢/١ الصفحه ٢٥٨ : كَظِيْمٌ يَتَوَارَى مِنَ
القَوْمِ مِنْ سُوْءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أيُمْسِكُهُ عَلَى هَوْنٍ أمْ يَدُسُّهُ
فِيِ
الصفحه ١٧١ :
الف ـ تعني تبع
ولحق ، أي أنَّ الشيطان جعل العالم تبعاً له.
باء ـ أنَّ الفعل
استخدم هنا بمعناه لو
الصفحه ١٧٢ : وكأنّه مجنون. إنّ حب الدنيا
والهوى والتبعية للشيطان أجنّت عالماً كان قد حصل على الاسم الأعظم ، وكان جنونه
الصفحه ٣٠٣ :
ورمضان اللذين يأتي أحدهما بعد الآخر شهران متواليان.
وإذا جاء طبيبان
إلى العيادة أحدهما تبع الآخر قيل
الصفحه ٤١٧ : المسلمين
السماوي واحد ، وهم جميعاً تبع لكتاب واحد ، هو القرآن.
الثامن
: على المجتمع
الاسلامي أن يكون
الصفحه ١٣٥ : إلى نِقمٍ (أي الموت في قلب
الحياة).
كمثال على ذلك ،
الله أباد قوم نوح بواسطة المطر والطوفان ، مع أنّ
الصفحه ١٣٦ : من هذا القوم إلّا شكر الرب على نعمه الوافرة ، كما يصرّح القرآن بذلك في
الآية ١٥ من سورة سبأ : (كُلوا
الصفحه ٤٠٩ : عَذَابٌ أَلِيمٌ* قَالُوا طَائِرُكُم
مَعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم بَل أَنتُمْ قَومٌ مُسْرِفُونَ* وَجَاءَ مِنْ
الصفحه ٥١ : والغرور والضغينة تجاه الانبياء
والمقاومة قبال الحق من خصال هذا القوم العاصي والكافر لنعم الله.
لقد شاكس
الصفحه ١٣٣ :
يُنْفِقُونَ فِي هَذِهِ الحَيَاةِ الدُّنيا كَمَثلِ رِيْحٍ فِيْهَا صِرّ أصَابَتْ
حَرْث قَوْمٍ ظَلَمُوا
الصفحه ٣٩٦ : كثيرة تحكي عن ضعف وهون كلّ قدرة غير الله تعالى.
يحكي القرآن
الكريم قصة قوم سبأ في الآيات ١٥ ـ ٢١ من
الصفحه ٥٣ :
الالهي.
الشرح والتفسير
المفروض بهذه
الاية العظيمة ان تزيد من ايمان القوم إلا أنَّ ذلك لم يحصل ، بل
الصفحه ٣٠٥ : هُنَالِكَ الكَافِرُونَ)
لا تأثير للتوبة
عند رؤية العذاب ، ولذلك لم تُقبل توبة قوم نوح عليهالسلام عند
الصفحه ٤٦٣ : وينفصلون ويتفرّقون أينما اقتضت تلك المصالح.
(ذلِكَ بأنَّهُمْ
قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ)
سبب اختلافهم
الصفحه ٤٧٣ : كَمَثَلِ الحِمَارِ يَحْمِلُ
أَسْفَاراً بِئسَ مَثَلُ القَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بآياتِ اللهِ واللهُ لا