البحث في آيات الولاية في القرآن
١٢٧/١٦ الصفحه ٥٧ : بلحاظ الروايات الشريفة
ينقل المحدّث
البحراني في «غاية
المرام» أربع وعشرين
حديثاً من منابع أهل السنّة
الصفحه ٨٦ : (السنّة والشيعة) بشكل واسع ، ويستفاد من مجموع الروايات الواردة
في هذه المصادر أن النبي الأكرم
الصفحه ١٠١ :
إنّ الآيات الاولى
من سورة التوبة نزلت في أواخر السنة التاسعة للهجرة يعني سنة واحدة قبل وفاة النبي
الصفحه ١٠٢ : سورة التوبة والتي وردت الإشارة إلى مضمونها نزلت في أواخر
السنة التاسعة للهجرة ، ويحتمل قوياً أن بقية
الصفحه ١٢٧ :
والملفت للنظر أن
أكثر هذه الروايات مذكورة في مصادر أهل السنّة المعتبرة ومنها :
١ ـ صحيح مسلم
الصفحه ١٥٩ : السنّة في أن المراد من «نساءنا» هو فاطمة الزهراء بنت
رسول الله عليهاالسلام وكذلك اتّفق علماء الشيعة وأهل
الصفحه ١٦٠ : على هذا الكتاب نقلاً عن ستين كتاباً «من كتب أهل السنّة»
ما يؤيد هذا المطلب (١) ، والمفهوم من هذا
الصفحه ١٨٣ : بن إدريس المطلبي الشافعي الذي هو من
أئمّة أهل السنّة (٢) أنه قال هذه الأشعار في الإمام علي
الصفحه ٢٠٣ :
الروايات
لقد ورد التوسل في
روايات الفريقين الشيعة والسنّة بشكل واسع ، ونشير هنا إلى بعض هذه الروايات
الصفحه ٢٦٣ : السنة التاسعة حتّى نزلت الآيات الاولى
من سورة التوبة وأمر النبي الأكرم صلىاللهعليهوآله أن يعلن في
الصفحه ٢٧٥ : (٣).
٨ ـ «الآلوسي» ذهب
في تفسيره «روح المعاني» إلى اختيار هذا التفسير من بين جملة علماء أهل السنّة (٤).
الفخر
الصفحه ٢٧٩ : السنّة من عدالة وعصمة جميع صحابة النبي (١) فنحن نعتقد أن الصحابة ليسوا معصومين جميعاً ، والآية
الشريفة
الصفحه ٢٨٣ : بدين الإسلام؟ فلو لم يكن قد وصل سنّ
البلوغ فهل يعتبر إيمانه في هذه السنّ فضيلة ليقال أنه أوّل المسلمين
الصفحه ٢٨٥ : (١).
والخلاصة أنه عند
ما لا يشترط في النبوّة سنّ خاصّ وهي ذلك المقام الرفيع فبطريق أولى لا يشترط في
الإيمان
الصفحه ٣٦٢ :
السنّ فإنه يعبّر عنه بكلمة «أبي» وعند ما يريد إظهار المحبّة والعاطفة بالنسبة
إلى من هو أصغر منه سنّاً