آية اذُن واعية ١١
(إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ (١١) لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ (١٢))
«سورة الحاقة / الآيات ١١ و ١٢»
أبعاد البحث
هذه الآية الشريفة «آية اذن واعية» من الآيات الاخرى التي تتحدّث عن فضائل أمير المؤمنين عليهالسلام ، وطبقاً للروايات الواردة في ذيل هذه الآية الشريفة فإنّ النبي الأكرم صلىاللهعليهوآله قد دعا الله تعالى أن يكون علي ابن أبي طالب من جملة الأشخاص الذين يتمتعون بالاذن الواعية وقد استجاب الله تعالى له هذا الدعاء ، وسيأتي شرح وتفصيل هذه الروايات وتفسير الآية مورد البحث والمفهوم من عبارة «اذن واعية» في البحوث اللاحقة.
الشرح والتفسير :
قصة الأنبياء
لقد بحث القرآن الكريم قصص الأنبياء في هذه السورة «سورة الحاقة» بل في غيرها من السور القرآنية الكريمة من زوايا مختلفة ومتنوعة.
سؤال : لما ذا تطرّق القرآن الكريم لبيان تاريخ الامم والأقوام السالفة واستعرض قصص الأنبياء السابقين ، فهل أن القرآن كتاب تاريخ؟
