البحث في آيات الولاية في القرآن
٣٤٢/٧٦ الصفحه ٢١ :
الحقيقي والواقعي
وتطبيق ادعائنا في الاستنان بسنّة النبي الأكرم صلىاللهعليهوآله فيجب أن نسلّم
الصفحه ٤٣ : صلىاللهعليهوآله.
الجواب
الثاني : إن آيات القرآن
الكريم لم تجمع على حسب ترتيب نزولها بل طبقاً للأمر النبيّ الأكرم
الصفحه ٦١ : بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ
فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ ...)
فهنا نرى أنّ كلمة «أنّما» في الآية أعلاه لا تدلّ
الصفحه ٦٥ :
الإشكال الخامس :
لما ذا تعود الضمائر في الآية إلى الجمع؟
وكما تقدّم في
الآية الشريفة أنها تقرر
الصفحه ٧٦ : امامَهُ قادَهُ الى الْجَنَّةِ وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ ساقَهُ إلَى
النّارِ». (١)
والحقيقة أن هذه
الرواية
الصفحه ٨١ :
الجواب
: الظاهر أن الآية
الشريفة أطلقت وجوب إطاعة اولي الأمر ولم تقيّدها بقيد وشرط معيّن ، وببيان
الصفحه ٨٣ : عنهم وقلنا بكفاية اتفاق وإجماع هؤلاء الوكلاء
والنوّاب للُامّة الإسلامية فإنه يقال : هل يمكن أن يحصل
الصفحه ١٠١ :
اسلوب يجمع بين الخشونة والمداراة كلٌّ في موقعه المناسب بإمكانه أن يحلُّ الكثير
من المشكلات ، ولذلك كان
الصفحه ١٠٢ :
الجواب
: إنّ الإسلام يرى
حرية المذاهب والأديان ولكن الشرك وعبادة الأوثان لا يحسب ديناً ومذهباً بل
الصفحه ١٢٣ :
والدليل على أن
الرجس استخدم في هذه الآية الشريفة في جميع أنواع الرجس المادي والمعنوي هو إطلاق
هذه
الصفحه ١٢٦ :
والنتيجة هي أن
حرب الجمل لم يكن لها أيُّ تبرير منطقي ، ولا شكّ في أنّ الأشخاص الذين تولّوا
إشعال
الصفحه ١٢٨ : مضمونه حيث تقول الرواية :
«عن امّ سلمة (زوجة
النبي) أن النبي كان في بيتها وجاءته فاطمة بالطعام ، فقال
الصفحه ١٣٦ :
وأكدت على أن
النبي لا يريد أجراً في مقابل أداء الرسالة وتبليغ الدعوة.
(إِلَّا الْمَوَدَّةَ
فِي
الصفحه ١٤١ : حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ ماتَ شَهيداً.
فهل أن مثل هذه
المحبّة هي محبّة عادية وطبيعية وفارغة من الولاية
الصفحه ١٦١ :
التأويلات والآراء التي هي من إفرازات التعصّب الأعمى بحيث إن مثل هذا التعصّب قد
يدفع الإنسان أحياناً ومن أجل