البحث في آيات الولاية في القرآن
٨٩/١٦ الصفحه ١٩ : مختلفة ، فمثلاً الرواية أعلاه وردت بأحد عشر طريقاً عن ابن عبّاس وجابر بن
عبد الله الأنصاري.
ومن بين
الصفحه ٢٤٥ : تطبيق آية النصرة عليه ، ونكتفي
بذكر رواية واحدة من كلٍّ من هذين القسمين :
١ ـ ما أورده ابن
عساكر صاحب
الصفحه ٣٢٤ :
٢ ـ العلّامة
الگنجي في كفاية الطالب (١).
٣ ـ أبو حيان
الأندلسي (٢).
٤ ـ السبط ابن
الجوزي
الصفحه ٣٣٢ : من مصادر الشيعة ، أما
الرواية الخامسة فمذكورة في كتب الفريقين.
١ ـ يقول ابن
عبّاس الراوي والمفسّر
الصفحه ٣٥٧ :
الْحِكْمَةَ فَقَدْ اوتِيَ خَيْراً كَثيراً» (١).
٢ ـ ويقول ابن
عبّاس : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٣٦٠ : أكثر ما ورد في التفسير من الخلفاء هو من علي بن أبي طالب»
(١).
ويعدّ ابن عبّاس
على رأس المفسّرين في
الصفحه ١٨ : نزلت في شأن أمير المؤمنين علي
بن أبي طالب ومن هؤلاء :
١ ـ «ابن عباس»
الراوي والمفسّر المعروف كاتب
الصفحه ٤٦ : القاسم ابن عساكر أورد أحاديث كثيرة في هذه الخطبة (ولكننا نقبل من الأحاديث
التي ذكرها إلّا ما كان لا يتحدث
الصفحه ٨٨ : ابن حجر وهو رجل متعصب جدّاً وقد كتب
كتاباً ضد الشيعة باسم «الصواعق المحرقة» قد أورد الرواية أعلاه
الصفحه ١١١ : ابن عبّاس أو
جابر بن عبد الله الأنصاري حيث يقول :
«كُونُوا
مَعَ الصَ ادِقِينَ ، أيْ كُونُوا مَعَ
الصفحه ١٥٦ : : أيّها النبي بعد البحث والمناقشة مع هؤلاء النصارى عن
عيسى ابن مريم عليهماالسلام وبعد تقديم الأدلّة
الصفحه ١٦١ :
كلمة الابن على
الصهر ، ومثل هذا الاستعمال غريب جدّاً ويحمل على المجاز البعيد.
ولا نستغرب من هذه
الصفحه ٢٠٠ : وإحياء الموتى ،
وطبعاً كلّ هذه الأعمال إنّما أقوم بها بمشيئة الله وإذنه ولا تتصوروا أنني إله أو
ابن إله
الصفحه ٢٢٣ : فكانوا لا
يعلمون بها.
بقي هنا امور
١ ـ أشعار حسّان
ابن ثابت في وصف الواقعة
كان حسّان ابن
ثابت
الصفحه ٢٣٠ : المعروف لها هو :
إنّ العبّاس ابن
عبد المطلب وشيبة قعدا يفتخران في المسجد الحرام فقال العبّاس لشيبة : أنا